آلاف المرتزقة يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي

آلاف الجنود المرتزقة يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي

آلاف الجنود المرتزقة يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-07-2014 الساعة 10:53


دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الدول التي يخدم عدد من حملة جنسيتها في صفوف القوات المسلحة الإسرائيلية، إلى المسارعة بسحبهم، بعد تسجيل الجيش الإسرائيلي لانتهاكات مروّعة لحقوق الإنسان، ومجازر حرب في الهجوم الذي يشنه على قطاع غزة منذ 20 يوماً، نظراً لاحتمال أن يكون هؤلاء الجنود "عرضة لاقتراف جرائم حرب".

وقال الأورومتوسطي، في بيان تلقى "الخليج أونلاين" نسخة عنه، إنه كان أصدر تقريراً في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 كشف فيه عن وجود مئات الأوروبيين والأمريكيين والكنديين، وحملة جنسيات دول أخرى، من الذين "يتطوعون" للخدمة العسكرية في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضمن قوات خاصة، شاركت في قتل المدنيين الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة. مشيراً إلى أن هناك برامج في إسرائيل تسمح لأي شخص يهودي "وليس بالضرورة إسرائيلياً" بالخدمة في الجيش الإسرائيلي.

وأضاف المرصد الحقوقي الأوروبي أن تقديرات مصادر مختلفة، بينها الجيش الإسرائيلي، تشير إلى أن هناك أكثر من 6000 جندي يحملون جنسيات مختلفة، منهم على الأقل 2000 أمريكي، يقاتلون الآن في جبهات عدة في الجيش الإسرائيلي؛ معظمهم على جبهة غزة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أن جنديين أمريكيين قتلا في اشتباكات في غزة يوم الأحد 21 يوليو/تموز، وهما الجندي ماكس شتاينبرغ (24 عاماً)، وهو من ولاية كاليفورنيا، وكان يعمل في لواء غولاني في الجيش الإسرائيلي، ونسيم شون كرملي (21 عاماً)، وهو من ولاية تكساس، وكان يقاتل أيضاً في لواء غولاني.

في السياق ذاته أشار المرصد إلى أن "المرتزق" هو أي شخص يجري تجنيده خصيصاً -محلياً أو في الخارج- ليقاتل في نزاع مسلح، أو يشارك فعلاً ومباشرة في الأعمال العدائية. هكذا ورد تعريف المرتزقة في الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف الموقعة عام 1949، والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة، وهي أول اتفاقية دولية تتناول بالتحديد موضوع المرتزقة.

ويشمل التعريف أيضاً كل شخص يحفزه أساساً إلى الاشتراك في الأعمال العدائية الرغبة في تحقيق مغنم شخصي، أو كل شخص ليس من رعايا طرف في النزاع، ولا متوطناً بإقليم يسيطر عليه أحد أطراف النزاع، أو ليس عضواً في القوات المسلحة لأحد أطراف النزاع، أو ليس موفداً في مهمة رسمية من قبل دولة ليست طرفاً في النزاع بوصفه عضواً في قواتها المسلحة.

واعتمدت الأمم المتحدة في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 1989 الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم، وجرمت كل مرتزق، وكل من يقوم بتجنيد أو استخدام أو تمويل المرتزقة، كما حظرت على الدول تجنيدهم واستخدامهم، إذ لا يتمتع المرتزق بوضع المقاتل أو أسير الحرب.

ويمكن اختصار التعريفات بالقول: إن المرتزقة هم جنود مستأجرون ليحاربوا من أجل دولة أخرى غير دولهم، لتلبية مصالحهم الخاصة بهم، بعيداً عن المصالح السياسية أو الإنسانية أو الأخلاقية.

مكة المكرمة