آل خليفة يثير الجدل مجدداً.. هكذا برر التطبيع مع "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g9QMkK

آل خليفة: لا نعلم أي شيء عما يسمى "صفقة القرن" (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-06-2019 الساعة 08:24

عاد وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، لإثارة الجدل مجدداً بشأن مؤتمر المنامة، زاعماً أنه "ليس خطوة للتطبيع مع إسرائيل".

جاء ذلك في مقابلة لآل خليفة مع قناة "العربية" السعودية، أمس الجمعة، عقب حالة غضب فلسطينية من تصريحاته لصحيفة إسرائيلية حملت مضامين مشابهة.

واعتبر آل خليفة أن "ورشة المنامة ليست خطوة للتطبيع مع إسرائيل (..)، خطوات التطبيع تكون برفع عَلم وفتح الحدود".

وقال: إن بلاده "تدعم حق الشعب الفلسطيني بدولة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية"، مشيراً إلى أن "للسلطة الفلسطينية رأياً نحترمه، وهي تحترم موقفنا".

ونفى أن تكون بلاده قد سمعت "إلى الآن عن أي خطة سياسية للسلام (..)، ولا نعلم أي شيء عما يسمى صفقة القرن (التي تقف وراءها الولايات المتحدة)".

وردّاً على انتقادات فلسطينية لتواصله مع وسائل إعلام إسرائيلية، سوغ ذلك بالقول: "تحدثت لإيصال موقفنا مباشرة لشعبها".

وفي وقت سابق، استنكرت فصائل فلسطينية تصريحات لآل خليفة حول "الاعتراف بإسرائيل جزءاً من المنطقة"، وقالت: إنها "تصريحات غير مسؤولة".

والأربعاء الماضي، قال آل خليفة، في مقابلة أجراها مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل": "على الجميع الاعتراف، إسرائيل بلد في المنطقة وهي باقية بالطبع".

وجاءت تصريحات الوزير البحريني عقب انتهاء فعاليات ورشة المنامة الاقتصادية التي انعقدت في المنامة يومي 25 و26 يونيو الجاري، وسط مقاطعة عربية.

ومثّل المؤتمر الشق الاقتصادي لـ"صفقة القرن"، ويهدف إلى ضخ استثمارات على شكل منح وقروض في فلسطين والأردن ومصر ولبنان، بقيمة 50 مليار دولار.

وتقوم "الصفقة" على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لـ"إسرائيل"، في ملفات القدس واللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات.

مكة المكرمة