أبو الفتوح يتعرض لـ"قتل بطيء"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LAdPaj

اعتُقل أبو الفتوح في مارس 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-06-2019 الساعة 16:29

كشف أحمد نجل عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية" المعارض للنظام المصري، تعرُّض والده للخطر في سجنه، واصفاً ذلك بأنه "قتل بطيء".

وقال أحمد في تدوينة نشرها بصفحته على "فيسبوك" اليوم الأربعاء: "في آخر زيارة لأبي (لم يحددها) قال لي إنه تعرض لذبحة صدرية اليوم الذي قبله، ومرت بسلام".

وأضاف: "ولولا أنه طبيب يحاول إسعاف نفسه كانت النتيجة ستكون مختلفة"، مضيفاً: إن "هناك رفضاً مستمراً من الأجهزة الأمنية لخروجه لإجراء الفحوصات طبية".

ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان السلطات المصرية، وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي، خلال جلسة محاكمة له الاثنين الماضي، قبل أن يُدفن أمس.

والأسبوع الماضي، قالت أسرة أبو الفتوح في بيان: إنه "يعاني إهمالاً في الرعاية الطبية"، دون تفاصيل بشأن حالته الصحية.

وأمس قررت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبسه 45 يوماً على ذمة التحقيقات بشأن اتهامه بـ"الاتصال بكيانات معادية للدولة، ونشر أخبار كاذبة".

وسبق أن قال نجله -في أول زيارة لوالده منتصف أبريل عام 2018- إنه تعرَّض لذبحة صدرية في ليلتين، وقال إنه لم يستجب أحد من إدارة السجن لاستغاثته.

وأضاف أن والده يعاني أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري وانزلاقاً غضروفياً، وهو ما يستدعي وجود مقعد صلب في زنزانته، لكن طبيب السجن رفض ذلك.

واعتُقل أبو الفتوح منذ منتصف فبراير 2018، على ذمة التحقيق معه في تهم نفاها، بينها "قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة (لم تحددها النيابة)، ونشر أخبار كاذبة".

وتم توقيفه بعد يوم واحد من عودته من لندن، إثر زيارة أجرى خلالها مقابلة مع قناة "الجزيرة"، انتقد فيها نظام السيسي قبل إعادة انتخابه، في مارس 2018، لفترة رئاسية ثانية.

ويعد أبو الفتوح أحد أبرز السياسيين بمصر، وتم توقيفه أكثر من مرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981: 2011).

وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس الراحل محمد مرسي، قبل أن ينفصل عنها، ويخوض انتخابات رئاسة مصر مستقلاً، عام 2012.

مكة المكرمة