أبو مرزوق: هناك وساطات قطرية ومصرية لم تتكلل بالعودة للهدوء حتى الآن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrn9Wj

أبو مرزوق أكد أن الوساطة القطرية هدفها الحفاظ على الشعب الفلسطيني

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 12-05-2021 الساعة 11:32

ما أهم الوساطات التي تجري الآن حسب أبو مرزوق؟

وساطات قطرية ومصرية.

ما أبرز مطالب حركة "حماس"؟

التراجع عن خطواته في القدس وحي الشيخ جراح.

كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج، موسى أبو مرزوق، عن وجود اتصالات عديدة تجريها حركته مع عدة دول عربية وإسلامية، وعلى رأسها مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حول الأوضاع في قطاع غزة

وقال أبو مرزوق في تصريح لـ"الخليج أونلاين": "جرى الحديث عن وساطات وهي مقدّرة، من الأشقاء في مصر وقطر، ونقدّر حرصهم على شعبنا الفلسطيني، إلا أن هذه الوساطات لم تتكلل بالعودة للهدوء حتى الآن".

وأضاف: "الاحتلال هو من أشعل هذه الأحداث، ويجب عليه أن يتوقف ويتراجع عن خطواته، فهو الوحيد الذي يتحمل المسؤولية الكاملة".

وبين أبو مرزوق أن قيادة "حماس" أخبرت الوسطاء بأن رسالتها واضحة وهي "تعزيز موقف الشعب الفلسطيني في القدس والأقصى، وصمود العائلات المهددة بالطرد من بيوتها في الشيخ جراح، وممارسة الضغط على الاحتلال ليتراجع عن خطواته في الحي".

وشدد أبو مرزوق على أن "حماس" لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى عمليات التهويد للمدينة المقدسة، وممارسة تهجير جديد بحق الشعب الفلسطيني، مضيفاً: "وقد وجدنا دعماً عربياً وإسلامياً".

يشار إلى أن رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، أكد في وقت سابق خلال كلمة مسجلة له أن هناك وساطات قطرية لعودة الهدوء إلى قطاع غزة.

ومنذ أيام، يسود التوتر مدينة القدس، خاصة حي الشيخ جراح، الذي تخطط "إسرائيل" لإخلاء منازل عدد من سكانه لصالح جمعيات استيطانية، وسط إدانة عربية ودولية واسعة.

وقصفت المقاومة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، مدينة "تل أبيب" بعشرات الصواريخ في أكبر ضربة تنفذها في تاريخها، وذلك رداً على استهداف الاحتلال الإسرائيلي برجاً سكنياً في قطاع غزة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أصيب أكثر من 300 فلسطيني في مواجهات وقعت بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، واعتدائها على المرابطين فيه.

ووقعت المواجهات قبل ساعات من مسيرة من المقرر أن يشارك فيها آلاف المستوطنين اليهود إحياءً لما يسمونه "يوم توحيد القدس"، في إشارة إلى يوم احتلال الجزء الشرقي من القدس المحتلة في يونيو 1967.

مكة المكرمة