أثارت امتعاضاً تركياً.. اختتام مناورات جوية سعودية يونانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozDEMd

التمرين أجري في اليونان

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 26-03-2021 الساعة 21:36
- ما صنف الطائرات التي شاركت في التمرين؟

طائرات السعودية "F-15C"، وطائرات القوات اليونانية "F-16"، و"ميراج - 2000" و"فانتوم ف-4".

- هل هذه المناورات هي الأولى بين الجانبين؟

 الأولى من نوعها بين القوات الجوية السعودية والقوات الجوية اليونانية.

اختُتمت، الجمعة، مناورات جوية بين القوات السعودية ونظيرتها اليونانية، واستمرت على مدى 10 أيام، في قاعدة "سودا" الجوية باليونان، وأثارت امتعاضاً تركياً.

وشاركت في مناورات "عين الصقر 1" التمرين المكثفة، بسماء البحر الأبيض المتوسط، طائرات القوات الجوية السعودية "F-15C"، وطائرات القوات الجوية اليونانية "F-16"، و"ميراج-2000"، و"فانتوم F-4"، حيث نُفذ بها عدد من الطلعات الجوية التدريبية التي اشتملت على سيناريوهات متعددة.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، فقد أكد قائد مجموعة القوات الجوية السعودية المشاركة بالتمرين العقيد الطيار الركن عبد الرحمن الشهري، أن "التمرين حقق جميع الأهداف المنشودة على جميع المستويات والأصعدة".

وأوضح قائلاً: إن التمرين "أظهر قواتنا الجوية بالمظهر الذي يعكس الصورة التي عليها قواتنا المسلحة من تطور وتميز على المستوى الإقليمي والعالمي".

وأشاد "الشهري" بوقوف رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض الرويلي، ورئيس هيئة الأركان اليوناني الفريق الركن قسطنطينوس فلوروس، على التمرين ومتابعتهما مجرياته بكل دقة، ولقاء المشاركين وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم.

وأشار إلى أن هذا التمرين "يعد الأول من نوعه بين القوات الجوية السعودية والقوات الجوية اليونانية".

وكان هذا التمرين الذي انطلق، في الثلاثاء 16 مارس الجاري، سبقه تمرين مشابه للقوات الجوية الإماراتية ونظيرتها اليونانية في نفس القاعدة الجوية "سودا".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أبدى امتعاضه من التمرين، وقال في تصريحات صحفية أدلى بها بمدينة إسطنبول: "أحزنتنا المناورات العسكرية المشتركة بين السعودية واليونان، ولم نكن نود رؤيتها، وسنناقش هذا الأمر مع المعنيين السعوديين".

ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه التوترات ازدياداً بين تركيا واليونان؛ بسبب سفينة التنقيب التركية "أوروتش ريس" في شرق البحر المتوسط.

وتمر العلاقات بين السعودية والإمارات من جهة، وتركيا من جهة أخرى، بنوع من الجفاء والبرود يطغى على التصريحات المتبادلة بين المسؤولين في البلدان الثلاثة، مع تطورات إيجابية بعد المصالحة الخليجية الداخلية، مطلع العام الجاري.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد أن العلاقات الاستراتيجية بين بلاده ودول الخليج ستعود إلى ما كانت عليه قريباً.

مكة المكرمة