"أجواء ودية".. إيران: تقدم إيجابي بالمباحثات مع السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jY8QwQ

المتحدث باسم الحكومة الإيرانية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 06-07-2021 الساعة 10:44

وقت التحديث:

الثلاثاء، 06-07-2021 الساعة 13:54
- متى قطعت العلاقات السعودية - الإيرانية؟

في عام 2016.

- ما جديد العلاقات السعودية - الإيرانية؟

عقدت مفاوضات في العراق لحل الخلافات بينهما.

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، الثلاثاء، إن المباحثات بين إيران والسعودية جرت في إطار ودي وبحسن نية، مشيراً إلى أنه تم إحراز بعض التقدم في هذه المفاوضات.

وأضاف ربيعي خلال مؤتمر صحفي، أن الجانبين ناقشا القضايا الخلافية بطريقة ودية، مشيراً إلى أن بعض الخلافات يتطلب حلها وقتاً.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أن بلاده تقيم هذه المحادثات بشكل إيجابي وتعمل على استمرارها لتقليل الخلافات.

وجدد ربيعي تأكيد استعداد طهران الدائم لمواصلة هذا الحوار بجدية، وبالاعتماد على النوايا الحسنة المتبادلة، وتأمين مصالح الجانبين وتبديد هواجسهما.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن بلاده ترحب بالحوار مع الرياض للحصول على نتائج جيدة.

وأوضح "خطيب زادة" في مؤتمر صحفي أن طهران لديها نظرة إيجابية حيال التفاوض مع الرياض.

وسبق أن قال الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، في يونيو الماضي، إنه لا مانع من إعادة فتح السفارة السعودية لدى طهران، بعد سنوات على إغلاقها وتصاعد التوتر بين البلدين.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن "رئيسي" قوله: "نرحب بتعزيز العلاقات مع دول العالم كافة، ودول الجوار على رأس أولوياتنا"، مؤكداً أن "إيران تولي اهتماماً كبيراً لعلاقات جيدة مع دول الجوار".

وأضاف: "لا نمانع من عودة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية وإعادة فتح السفارتين لدى البلدين".

وبعد سنوات من الخلافات السياسية بين السعودية وإيران، تشير المحادثات الأخيرة التي عُقدت في العراق إلى تحوُّل دبلوماسي بين أكبر دولتين عاشتا صراعاً بالشرق الأوسط، في وقت تسعى فيه المملكة جاهدة إلى إيجاد حل للنزاع في اليمن.

من جهة أخرى قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إن "​مفاوضات فيينا​ حققت تقدماً، والموضوعات الباقية تحتاج قراراً من الأطراف، خاصة واشنطن".

وأشار أيضاً إلى أن "طهران لا تستعجل التوصل لاتفاق، لكنها لن تسمح بمفاوضات استنزافية"، موضحاً أن "مواقف إيران من الاتفاق النووي ورفع العقوبات مبدئية وواضحة، ولا تتغير بتغير الحكومات".

وانطلقت مفاوضات غير مباشرة، بداية أبريل الماضي، بالعاصمة النمساوية فيينا بين ​الولايات المتحدة​ وإيران، يتوسط فيها الأوروبيون وبقية الموقعين على الاتفاق المبرم عام 2015، بهدف منع طهران من تطوير سلاح نووي.

مكة المكرمة