"أحد التكليف" في لبنان.. مطالب بحكومة كفاءات وإضراب عام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/15nrKA

المظاهرات مستمرة في لبنان لليوم الـ39 توالياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-11-2019 الساعة 18:44

شهدت مناطق مختلفة في لبنان، اليوم الأحد، احتجاجات ومظاهرات فيما أطلق عليه "أحد التكليف"؛ بهدف المطالبة بتشكيل حكومة كفاءات وتكنوقراط وذلك بالتزامن مع دعوات إلى إضراب عام الاثنين.

ويُطالب المتظاهرون في الساحات العامة، لليوم الـ39 توالياً، بتشكيل حكومة كفاءات تكون بديلة لحكومة سعد الحريري، التي قدمت استقالتها في 29 أكتوبر الماضي، وتحولت بأمر من الرئيس اللبناني، ميشال عون، إلى حكومة "تصريف أعمال".

ففي الواجهة البحرية من مدينة صيدا (جنوب) أقام محتجون تجمعاً للمشاركة في نشاط "خبز وملح" الهادف إلى كسر كل الحواجز المناطقية والطائفية.

ومنذ اليوم الأول لاحتجاجات لبنان رفع المتظاهرون مطالب عدة، من بينها إنهاء كل مظاهر "الطائفية"، خاصة في نظام الحكم.

وبحسب ما أفرزه "اتفاق الطائف" يوجد في لبنان 3 رئاسات؛ هي: رئاسة الجمهورية ويتولاها مسيحي ماروني (عون)، ورئاسة الحكومة ويتولاها مسلم سُني (الحريري)، ورئاسة مجلس النواب (البرلمان) ويتولاها مسلم شيعي (نبيه بري).

وطالب المشاركون في التجمع، الذين رفعوا الأعلام اللبنانية، رئيس الجمهورية بتكليف شخصية لتأليف حكومة تكنوقراط تكون مهمتها "إنقاذ البلاد من أزمتيها السياسية والاقتصادية".

وفي هذا الإطار يشترط الحريري من أجل الموفقة على قيادة الحكومة المقبلة أن تكون من التكنوقراط حتى لا يرفضها المحتجون، فيما يرى الطرف الآخر من المعادلة اللبنانية، وهنا يدور الحديث حول جماعة "حزب الله" و"حركة أمل" الشيعيتين، إلى جانب الرئيس عون وحزبه التيار الوطني الحر، ضرورة تشكيل حكومة "تكنو-سياسية".

وكان شباب في ساحة مدينة صور (جنوب) نظّموا فطوراً، تحت شعار "خبز وملح"، حيث أحضروا الطعام من منازلهم وافترشوا الساحة، مطلقين هتافات تدعو إلى تشكيل حكومة إنقاذ.

وفي مناطق مختلفة ردّد المشاركون في التظاهرات هتافات، منها: "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"ثورة ثورة"، وانضم إليهم الفنان مارسيل خليفة.

وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت، الأحد، دعوات مكثفة للمشاركة في إضراب عام، الاثنين، في وقت أطلقت فيه السلطات سراح خمسة قاصرين أوقفتهم عناصر من القوى الأمنية في قرية حمانا بمحافظة جبل لبنان، بعيد منتصف الليل.

جدير بالذكر أنه إلى جانب المطالبة بتسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط، يُطالب المحتجون بانتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، ورحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

مكة المكرمة