أخطر جاسوس لبريطانيا في القاعدة.. تعرّف على "جيمس بوند المجاهد"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gEoZNK

الجاسوس أيمن دين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-10-2018 الساعة 14:30

كشفت صحيفة "لوجورنال دوديمانش" الفرنسية، اليوم الأحد، النقاب عن "جيمس بوند المجاهد" جاسوس المخابرات البريطانية في تنظيم القاعدة.

وبحسب الصحيفة يعتبر المدعو أيمن دين أخطر جاسوس ساعد في إجهاض عشرات العمليات في أوروبا وأمريكا على حد سواء.

يحكي أيمن للصحيفة كيف تحول من عضو نشط في الجهاد تحت إمرة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، إلى جاسوس لجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6).

فعن مبايعته لابن لادن، يقول هذا البحريني الذي تربى في السعودية، إن عمره لم يكن يتجاوز 19 عاماً عندما استقبله زعيم القاعدة في مبنى خارج مدينة قندهار بالجنوب الأفغاني.

ويضيف أنه كان قد قضى قبل ذلك ثلاث سنوات في الجهاد، وأن ذلك اللقاء كان الثالث له مع بن لادن، ويصف الأخيرَ قائلاً: "كان الشيخ حافي القدمين مفترشا التراب ومنهمكاً في القراءة، ولم يكن عدوانياً، لكن عندما رفع رأسه كانت عيناه حادتين كعيني الصقر".

ويتذكر أن بن لادن طرح أسئلته بصوت موسيقي مبحوح ثم ترك "أيمن" يتحدث دون أن يقاطعه، قبل أن يمد يده إليه ويبايعه فيما يشبه الحفل، ليتحول بعد ذلك هذا الشاب لعضو رسمي بالقاعدة، وينضم إلى "الصفوة التي اجتباها الله لإنقاذ العالم" كما قال.

تعرف أيمن دين على كل قادة التنظيم وعلى الملا عمر وزعماء حركة طالبان، وحتى على الزرقاوي الذي سيتزعم هو الآخر تنظيم القاعدة بالعراق.

كما تردد الشاب البحريني على كل هؤلاء الزعماء واستمع إليهم، وأثار بعضهم إعجابه "قبل أن يقلب لهم ظهر المجن"، بل يخونهم ويرتدي ثياب "جيمس بوند المجاهد، خدمة لصاحبة الجلالة ملكة إنجلترا" على حد تعبير الصحيفة.

فقد قضى هذا الشاب ثماني سنوات يتجسس على تنظيم القاعدة، من رأس هذا التنظيم إلى أخمص قدميه، وهو ما لم يُر له مثيل.

تقول الصحيفة إن أيمن دين يعيش حالياً بدولة أوروبية مع عائلته في أرغد عيش، ويرى أنه عاش ما يشبه المعجزة، وقد ألف قبل ثلاث سنوات كتاباً تناول سيرته وذلك بالتعاون مع الصحفيين بول كروكشانغ، وتيم ليستر، تحت عنوان "تسع أرواح.. فترتي كأهم عميل للغرب داخل تنظيم القاعدة".

ويعلق "جيمس بوند المجاهد" على ذلك الكتاب بقوله: "إنْ لم أكن أنا من يكتب عن هذا الأمر، فمن سيقوم بذلك؟ لقد أمضيت سنين مع هؤلاء الناس، وأعرفهم من الداخل، وكنت بجانبهم ثم حاربتهم بعد أن وضعت نفسي تحت تصرف البريطانيين.. كما لو كانت لدي تسع أرواح".

مكة المكرمة