أدلة غير كافية.. الاتهامات السعودية للعمري تصدم القاضي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gP2kev

الداعية السعودي المعتقل علي العمري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-04-2019 الساعة 13:41

كشف حساب "معتقلي الرأي" على موقع "تويتر"، اليوم الثلاثاء، أن الداعية والمفكر السعودي المعتقل علي العمري، خضع لجلسة محكمة، مؤكدة تعرضه للتعذيب ونسب اعترافات "مكذوبة" إليه.

وقال حساب "معتقلي الرأي" المهتم بنشر أخبار المعتقلين في السعودية: "تأكد لنا أن جلسة المحاكمة الأولى لـ د.#علي_العمري تم رفعها بعد دقائق لـ"عدم كفاية الأدلة"، لتقوم النيابة في الجلسة الثانية بتقديم (اعترافات مكتوبة) مكذوبة بتوقيع العمري! وعند سؤال القاضي: "كيف وقّعت على هذا؟" أظهر العمري آثار التعذيب على جسمه للقاضي".

وفي تغريدة أخرى له، قال "معتقلي الرأي": "في ظل ما تم كشفه من إطلاع القضاة على حقيقة تعرُض الدكتور علي العمري للتعذيب، ورؤيتهم للجروح والحروق على جسمه نتيجة التعذيب لانتزاع اعترافات بتهم زائفة، ندعو الجميع للمساهمة في حملة للتغريد بوسم #تعذيب_علي_العمري نصرة للعمري وللمطالبة بالإفراج الفوري عنه". 

وكان "معتقلي الرأي" أكد في يناير الماضي، معاناة العمري المعتقل منذ سبتمبر 2017، من إصابات جمّة؛ إثر التعذيب الوحشي والمهين الذي تعرض له في سجون السعودية.

وقال الحساب: "تأكد لنا أن الدكتور علي العمري يعاني حالياً حروقاً وإصابات شديدة في كل أنحاء جسمه، بسبب تعرضه لتعذيب جسدي وحشي بالضرب والصعق بالكهرباء وإطفاء أعقاب السجائر".

وأوضح أن هذا التعذيب كان "طيلة فترة اعتقاله في العزل الانفرادي، التي استمرت 15 شهراً، قبل نقله مؤخراً للسجن الجماعي".

كما بيَّن حينها أن العمري كان ممنوعاً تماماً من الزيارات والتواصل مع عائلته طوال فترة احتجازه في العزل الانفرادي، تزامناً مع إخضاعه لصنوف وحشية من التعذيب الجسدي المهين.

وكانت النيابة العامة السعودية طالبت، في سبتمبر الماضي، بمعاقبة العمري بـ"القتل تعزيراً"، وذلك خلال جلسة سرية عقدتها المحكمة الجزائية المتخصصة.

وبحسب ما أوضح حساب "معتقلي الرأي"، سابقاً، وجهت النيابة العامة إلى العمري أكثر من 30 تهمة؛ منها "تشكيل منظمة شبابية لتحقيق أهداف تنظيم سري إرهابي داخل المملكة".

وعلي العمري داعية إسلامي سعودي ورئيس جامعة مكة المكرمة المفتوحة، وُلد عام 1976، وعقب اعتقاله أغلقت السلطات السعودية قناة "فور شباب" التي يديرها.

وجاء اعتقاله ضمن سلسلة اعتقالات أخرى طالت شخصيات من مختلف التوجهات الإسلامية والليبرالية.

ومنذ تولّي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، منصبه، شنت السلطات السعودية موجة اعتقالات طالت مئات المسؤولين والأمراء والدعاة والمعارضين السياسيين، وحتى الناشطين الليبراليين والمتحرّرين.

واستخدم بن سلمان مختلف أساليب الترهيب والترويع ضد من يعارضه، وأحدث الكثير من التغييرات التي لم يسبقه إليها أحد في بلاده، وهو ما قوّض حقوق الإنسان وحرية التعبير بالسعودية، بحسب منظمات وَجهات دولية.

مكة المكرمة