أذربيجان: أرمينيا استخدمت الفوسفور الأبيض ضدنا في أبريل

قصفت أرمينيا بالأسلحة الثقيلة مناطق سكنية بأذربيجان

قصفت أرمينيا بالأسلحة الثقيلة مناطق سكنية بأذربيجان

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 11-05-2016 الساعة 08:41


أفادت السلطات الأذربيجانية أن أرمينيا استخدمت الفوسفور الأبيض في الاشتباكات التي وقعت بين الجانبين خلال مواجهات الشهر الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الوكالة الوطنية الأذربيجانية لإزالة الألغام، أنها عثرت، خلال أعمال التمشيط الثلاثاء، على قذيفتين لم تنفجرا كان الجيش الأرميني أطلقهما خلال قصفه على المناطق السّكنية قبل شهر.

وأضاف البيان أن الفرق عثرت على قذيفة 122 مم، في مزرعة بقرية "أسكي بارا" في محافظة "ترتر"، مشيراً إلى أنه "تم التأكد من أن القذيفة تحوي على الفوسفور الأبيض المحظور وفقاً للاتفاقيات الدولية، في حين تم العثور على القذيفة الثانية (152 مم في قرية كارأغاجي".

وذكر البيان أن القذيفتين سيتم إبطال مفعولهما غداً، حيث نشرت الوكالة صوراً للقذيفتين للرأي العام.

وكان الجيش الأرميني قصف بالأسلحة الثقيلة مناطق سكنية في أذربيجان، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وإصابة 26 آخرين بجروح، وألحق القصف أضراراً كبيرة بـ445 منزلاً، وخمسة مدارس، ومستوصفين، وروضتين للأطفال، حيث أكدت باكو أن يريفان استخدمت القنابل العنقودية في القصف.

وبحسب معلومات نشرتها وزارة الدفاع الأذربيجانية مؤخراً، فإن الاشتباكات التي اندلعت مطلع أبريل/نيسان الماضي بين الجانبين (الأذربيجاني والأرميني)، أسفرت عن استشهاد 31 جندياً أذربيجانياً، ومقتل 240 آخرين من القوات الأرمينية.

وكان الطرفان اتفقا في 5 أبريل/نيسان الماضي على وقف الاشتباكات في خط التماس، ورغم حدوث بعض الخروقات فإن الجانبين التزما إلى حد كبير بتطبيق مضمون الاتفاق، وبعدم استخدام الأسلحة الثقيلة.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992 نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي"، متسببة بتهجير نحو مليون أذربيجاني عن أراضيهم ومدنهم.

ونشأت الأزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون أرمن مدعومون من أرمينيا على إقليم "قره باغ" الجبلي ومحافظات أذربيجانية غربي البلاد، ما تسبب بحرب دامية بين البلدين، راح ضحيتها نحو 30 ألف شخص.

ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، فإن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.

مكة المكرمة