أردوغان: القوات الأمريكية بدأت الانسحاب من شمال سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GAzaom

أردوغان هدد أكثر من مرة بعملية كبيرة شمالي سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-10-2019 الساعة 08:58

وقت التحديث:

الثلاثاء، 08-10-2019 الساعة 09:17

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، بدء انسحاب القوات الأمريكية من شمالي سوريا، بعد اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، جرى مساء الأحد.

وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي له قبيل توجهه إلى صربيا: إن "عملية انسحاب القوات الأمريكية شمال سوريا بدأت كما أفاد الرئيس ترامب في اتصالنا الهاتفي أمس".

وتتوافق تصريحات الرئيس التركي مع ما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء نقلاً عن مسؤول أمريكي، قوله: إن "القوات الأمريكية أخلت موقعين للمراقبة في شمال شرق سوريا بتل أبيض ورأس العين" موضحاً أن "الانسحاب الأولي من سوريا، سيقتصر على منطقة محدودة قريبة من الحدود التركية".

كما نقلت "رويترز" عن "قوات سوريا الديمقراطية" قولها إن القوات الأمريكية انسحبت، اليوم الاثنين، من المناطق الحدودية مع تركيا.

من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليقاً على قرار سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا: "آن الأوان لخروج أمريكا من تلك الحروب اللا نهائية السخيفة" مضيفاً أنه "سيتعين الآن على تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والأكراد تسوية الوضع".

وتابع قائلاً في تغريدة له: "الأكراد حاربوا إلى جانبنا لكننا دفعنا مبالغ ضخمة، لهم من المال والمعدات للقيام بذلك".

في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام تركية، أن اسم العملية المرتقبة في شرق الفرات، ضد الوحدات الكردية، سيكون "ينابيع السلام" على الأرجح.

وقالت قناة "A haber"، إن الرئيس التركي أردوغان، أوضح في تصريح سابق له، أن "هدفنا هو ري منطقة شرق الفرات بينابيع السلام"، لافتة إلى أن "ينابيع السلام" هي اسم العملية المحتمل شنها في شمال سوريا.

وذكرت القناة، أن القوات التركية، قامت بتصويب فوهات المدافع في منطقة "شانلي أورفا"، باتجاه مواقع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في تل أبيض.

شرق الفرات

وصباح الاثنين، أعلن البيت الأبيض، أن "القوات الأمريكية لن تدعم العملية العسكرية التركية المرتقبة شمالي سوريا، ولن تشارك فيها"، لكنه ألمح ضمناً إلى قرب انطلاقها بعد تخطيط أنقرة لها منذ فترة طويلة، خلال خلال اتصال هاتفي جرى بين الرئيسين؛ الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وقال البيت الأبيض في بيانه: إن "تركيا ستتحرك قريباً بعملية عسكرية تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سوريا، والقوات الأمريكية لن تدعم هذه العملية ولن تشارك فيها".

وأضاف البيان: إن "القوات الأمريكية التي هزمت تنظيم داعش لن تتواجد بشكل مباشر في تلك المناطق".

وأوضح أن واشنطن "تمارس ضغوطاً على فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى لاستعادة مواطنيها المنتسبين إلى داعش والمعتقلين في شمال سوريا".

وتابع: "هذه الدول ترفض استعادة هؤلاء الإرهابيين، والولايات المتحدة لن تعتقلهم إلى الأبد"، مشيراً إلى أن "تركيا ستكون مسؤولة بعد الآن عن مقاتلي داعش الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في المنطقة خلال العامين الأخيرين".

أما دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فأبرزت تأكيد أردوغان لترامب أن إقامة المنطقة الآمنة "شرط للقضاء على التهديد الإرهابي الناجم عن تنظيم (بي كا كا- ي ب ك)، وتشكل الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم".

أردوغان أكّد أيضاً أن "تركيا مصممة على استمرار مكافحة تنظيم داعش في سوريا، واتخاذ كافة التدابير لتجنب مشكلة مشابهة (لداعش) في المنطقة".

كما أبلغ الرئيس التركي نظيره الأمريكي انزعاج بلاده إزاء "عدم التزام البيروقراطية العسكرية والأمنية الأمريكية بتلبية متطلبات الاتفاقية المبرمة بين البلدين".

وقرر الرئيسان إجراء لقاء في العاصمة الأمريكية واشنطن، الشهر القادم، بناء على دعوة من ترامب، حيث رجح أردوغان أن ينعقد الاجتماع "في النصف الأول من الشهر القادم".

كما قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: "عازمون على تطهير منطقة الحدود السورية من الإرهابيين وضمان أمن تركيا".

وهدد أردوغان (5 أكتوبر 2019)، بتنفيذ عملية عسكرية شرقي الفرات، مؤكداً أن جيش بلاده "أجرى استعداداته كاملةً وأكمل خطته لتنفيذها"، مضيفاً عن موعد العملية: إنها "قريبة إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غداً، سننفذ العملية من البر والجو".

جدير بالذكر أن الحكومة التركية تسعى إلى إنشاء منطقة آمنة على طول 422 كيلومتراً من حدود تركيا مع سوريا، وبعمق يصل إلى 30 كيلومتراً، لتأمين عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم.

مكة المكرمة