أردوغان: الهجوم على إدلب سيكون "مجزرة"

الرابط المختصرhttp://cli.re/GYeKd7

أردوغان: سنصل بقضية إدلب إلى نقطة إيجابية خلال قمة طهران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-09-2018 الساعة 08:49

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الهجوم على منطقة إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة سيكون مجزرة، مشيراً إلى أن القمة القادمة في طهران، التي تشارك فيها بلاده مع إيران وروسيا، ستخرج بنتائج إيجابية.

واستأنفت روسيا، حليفة رئيس النظام السوري بشار الأسد، الثلاثاء، ضرباتها الجوية على المسلحين بإدلب، في أعقاب قصف جوي ومدفعي شنته المليشيات الموالية للنظام على مدى أسابيع ضد المعارضة؛ تمهيداً -فيما يبدو- لهجوم واسع على آخر معقل كبير للمعارضة.

وقال أردوغان للصحفيين على متن الطائرة لدى عودته من زيارة رسمية لقرغيزستان: "الوضع في إدلب مهم للغاية بالنسبة لتركيا.. تحدث هناك عملية قاسية، إذا انهمرت الصواريخ -لا قدر الله- على هذه المنطقة فستحدث مجزرة خطيرة".

ونقلت صحيفة "حرييت" التركية عن أردوغان أمله في أن تخرج قضية إدلب بنتيجة إيجابية خلال قمة طهران التي ستُعقد هذا الأسبوع، مضيفاً: "سنصل بهذه القضية إلى نقطة إيجابية من خلال قمة طهران التي تمثل استكمالاً لعملية أستانة، آمل أن نتمكن من منع النزعة المتطرفة للحكومة السورية في هذه المنطقة".

وفي سياق قريب، أشار الرئيس التركي إلى أن خارطة الطريق المتفق عليها في يونيو الماضي بين أنقرة وواشنطن، بشأن مدينة منبج (شمالي سوريا)، لا تمضي قدماً على المسار نفسه.

وبموجب الخطة، تسيّر القوات التركية والأمريكية حالياً دوريات مشتركة هناك؛ لإخلاء المنطقة من مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية الانفصالية.

وأوضح أردوغان: "لسنا في موقف مثالي بشأن منبج للأسف، الاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يمضي قدماً في اتجاه المناقشات الأولية نفسه".

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قد بحث آخر التطورات في سوريا، خلال محادثات مع الممثل الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري أمس الثلاثاء.

وفي 26 يوليو الماضي، أعلن الأسد أن إدلب أصبحت هدفاً لقواته، معتبراً سكان المحافظة "إرهابيين"، بحسب قوله.

وحذرت الخارجية التركية، الأسبوع الماضي، من أن السعي لحل عسكري في إدلب سيكون كارثياً حتى رغم وجود متشدّدين هناك، مشيرة إلى أن أي هجوم قد يؤدّي إلى موجة جديدة من اللاجئين.

وقال جاويش أوغلو، في تصريح للصحفيين قبيل مشاركته في اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في فيينا الجمعة الماضي: "إن تركيا تسعى لمنع هجوم محتمل على محافظة إدلب، والذي سيشكّل -حال تنفيذه- كارثة بالنسبة إلى هذه المحافظة وسوريا كلها؛ حيث إن لأنقرة وجوداً عسكرياً محدوداً في إدلب".

مكة المكرمة