أردوغان: سنرد على هجمات قوات الأسد في إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBEbZQ

أردوغان: نواصل تنفيذ الخطط التي رسمناها فيما يخص منبج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-06-2019 الساعة 18:15

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا سترد على هجمات قوات نظام الأسد على نقاط المراقبة، مشيراً إلى أن استهداف النظام مناطق المدنيين في إدلب بقنابل الفوسفور جريمة لا تغتفر ولا يمكن السكوت عنها.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته إلى العاصمة الطاجكستانية دوشنبه، للمشاركة في قمة رؤساء دول مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا).

وقال أردوغان: "لن نسكت إن واصل النظام السوري هجماته على نقاط المراقبة التركية في إدلب"، مضيفاً أن تركيا ستعطي رداً واضحاً على استفزازات قوات الأسد.

وقال الرئيس التركي: إن "مواصلة النظام السوري الاعتداءات على إدلب وقصفها بقنابل الفوسفور جريمة لا تغتفر ولا يمكننا السكوت عليها". وأردف أن "أنقرة لن تقف مكتوفة الأيدي وستأخذ دعوات السكان المحليين بعين الاعتبار".

وحول منبج السورية قال أردوغان: "واشنطن لم تلتزم بوعودها حول منبج وهذا لا يعني أن تركيا سحبت يدها من هناك، بل سنواصل تنفيذ الخطط التي رسمناها".

ويرافق أردوغان في زيارته إلى طاجيكستان عقيلته أمينة أردوغان ووزراء الخزانة والمالية براءت ألبيرق والخارجية مولود تشاووش أوغلو والدفاع خلوصي أكار، فضلاً عن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألتون ، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن.

من جانبه جدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اتهاماته لقوات النظام بقصف نقطة مراقبة للجيش التركي في إدلب، يوم الخميس، واصفاً الحادث بـ"العمل العدواني المتعمد"، وتعهد بأن ترد بلاده على مثل هذه التصرفات حال تكرارها.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في وقت سابق من الخميس، عن استهداف نقطة مراقبة تابعة للقوات التركية في محافظة إدلب، وحملت قوات النظام المسؤولية عن الحادث.

وقالت الوزارة إن قوات نظام الأسد أطلقت عمداً 35 قذيفة على النقطة، ما أدى إلى إصابة 3 جنود أتراك بجروح خفيفة وإلحاق أضرار مادية، وذلك رغم إعلان وقف التصعيد في المحافظة برعاية روسيا وتركيا.

وهذا الحادث هو الثاني من نوعه في الآونة الأخيرة، وسبق أن اتهمت أنقرة قوات الأسد بتنفيذ ضربة استهدفت موقعاً قرب نقطة مراقبة للجيش التركي في إدلب، في حين تحدثت عن إصابة جنديين تركيين في الهجوم.

وتعد إدلب جزءاً من منطقة لخفض التصعيد أقيمت عام 2017 نتيجة اتفاق تم التوصل إليه في إطار عمل منصة أستانا الخاصة بتسوية الأزمة السورية بين روسيا وتركيا وإيران.

وسبق أن نشرت تركيا في تلك المحافظة 12 نقطة مراقبة، هدفها متابعة سير تطبيق نظام وقف إطلاق النار في المنطقة.

مكة المكرمة