أردوغان عقب فوز حزبه: خسر مجدداً من يحاولون تركيع شعبنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBn5Kb

أردوغان أكد أن الشعب التركي عبر عن إرادته مرة أخرى بمشاركة كبيرة في التصويت (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 31-03-2019 الساعة 22:40

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إحراز حزبه "العدالة والتنمية" المرتبة الأولى في الانتخابات المحلية التركية بفارق كبير عن انتخابات نوفمبر 2002، مؤكداً أنه سيواصل العمل من أجل جعل البلاد واحة طمأنينة دون أدنى تهاون حيال المنظمات الإرهابية.

وقال أردوغان، في خطابين له من إسطنبول وأنقرة، عقب انتهاء فرز غالبية أصوات الناخبين، اليوم الأحد: "ربحنا في بعض البلديات وخسرنا في أخرى، وفي كلتا الحالتين هذه إرادة الشعب وهذه طبيعة الديمقراطية ونحن نحترمها".

وأضاف أن حزبه "العدالة والتنمية" فاز بـ 56% في نتائج الانتخابات البلدية، مؤكداً أن العدالة والتنمية فاز بالانتخابات وحده أو في إطار "تحالف الشعب" بـ16 بلدية كبرى و24 بلدية مدينة و538 بلديات أقضية، و200 بلدة.

وتابع الرئيس التركي: "نتائج الانتخابات المحلية أظهرت أن إخوتنا الأكراد أكدوا أنهم لن يسلموا إرادتهم للمنظمة الإرهابية (بي كا كا)، وخسر مجدداً الذين يحاولون تركيع شعبنا عبر زعزعة وحدته وتضامنه".

وتابع أردوغان: "نقر بأننا كسبنا قلوب الشعب التركي في المناطق التي فزنا فيها، وأننا لم نحقق النجاح المنشود في المناطق التي خسرناها، وسنحدد مسارنا المستقبلي في ضوء ذلك".

وبين أردوغان أن على جندة أعماله برنامج إصلاح هاماً للغاية، دون الكشف عنه، مشيراً إلى أن الشعب التركي عبر عن إرادته مرة أخرى بمشاركة كبيرة في التصويت، اليوم، في انتخابات 31 مارس التي انتهت بنضج ديمقراطي.

وأظهرت، مساء اليوم، نتائج أولية غير رسمية، تقدم تحالف الشعب بقيادة حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه أردوغان، في الانتحابات المحلية التي انطلقت صباح اليوم الأحد.  

وبعد فرز 81% من أصوات الناخبين، حصد حزب أردوغان نسبة 45%، وحصد حزب الحركة القومية نسبة 6.5%، في حين حقق تحالف الحزبين (الشعب) نسبة 51.9%.

وتعتبر هذه الانتخابات أول انتخابات محلية بعد إقرار النظام الرئاسي في البلاد، والـ19 بتاريخ الجمهورية، في ظل منافسة قوية بين أبرز الأحزاب السياسية.

ويتحالف حزب "العدالة والتنمية" (الحاكم) ويرأسه رجب طيب أردوغان، مع حزب "الحركة القومية" بزعامة دولت بهتشلي، لتشكيل "تحالف الجمهور".

ويأتي في صف المعارضة، حزب الشعب الجمهوري (علماني) ويرأسه كمال كلتيشدار أوغلو، مع حزب "الجيد" (يميني) بزعامة ميرال أكشينار، تحت تحالف "الشعب"، ويدعمهم حزب "السعادة".

مكة المكرمة