أردوغان: عقد قمة ثلاثية حول سوريا في روسيا الشهر الجاري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6YbB89

أردوغان أكد أن سياسة تركيا قائمة على أساس وحدة الأراضي السورية وسيادتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 04-02-2019 الساعة 08:39

قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن مدينة سوتشي الروسية ستستضيف قمة تركية-روسية-إيرانية بشأن سوريا في 14 فبراير المقبل، معرباً عن أمله المتمثل بأن تسهم القمة المقبلة في تعزيز المسار الإيجابي بشأن سوريا.

جاء ذلك خلال مقابلة مع "TRT عربي"، أمس الأحد، ضمن لقاء تطرق فيه إلى المستجدات على الصعد المحلية والإقليمية والدولية.

وبيّن أردوغان أنه بحث مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لدى زيارته الأخيرة روسيا (23 يناير الماضي)، القمة الرباعية التي استضافتها إسطنبول في أكتوبر الماضي، بين تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا بشأن سوريا.

وأوضح أن وفداً تركيّاً عقد مباحثات إيجابية مع المسؤولين الروس في موسكو مؤخراً، مضيفاً: "التقيت، اليوم، الوفد العائد من موسكو، بحضور وزير الدفاع خلوصي أكار، وأكدوا لنا أن المباحثات كانت إيجابية".

ولفت إلى أن الأوضاع في سوريا تسير نحو الأفضل يوماً بعد يوم، مع عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، واتفاقية مناطق خفض التوتر حول إدلب.

وشدد أردوغان على أن "السياسة التي تنتهجها تركيا تجاه الشمال السوري قائمة على أساس وحدة الأراضي السورية وسيادتها، أي إننا لسنا مع تفكك الشعب السوري".

وأكد أن 300 ألف سوري في تركيا عادوا إلى بلادهم خلال السنوات الأخيرة.

وقال: إن "تركيا أفشلت وصول التنظيمات الإرهابية إلى سواحل البحر المتوسط، بفضل العمليات التي نفذها الجيش التركي في سوريا".

وأضاف: "لقد أدركت التنظيمات الإرهابية أنها غير قادرة على المواجهة، وقررت الانسحاب من منطقة عفرين (شمال)".

وعن طبيعة علاقات بلاده مع سوريا، قال الرئيس التركي: "لدينا سياسة خارجية على أدنى المستويات، أجهزة الاستخبارات غير مُلزمةٍ التحركَ وفق تصرفات الزعماء".

وشدّد أردوغان على أن قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" لا تأبه لسيادة سوريا ووحدتها، عكس تركيا. 

وأكد أن تركيا "حيّدت" 3 آلاف إرهابي من تنظيم "داعش" في منطقة الباب، مشدداً على أن بلاده لا تتحرك وفق خريطة آبار النفط بسوريا.

ولفت إلى أن تركيا تدرج المنطقة الممتدة من مدينة عين العرب إلى مدينة القامشلي شمالي سوريا، ضمن منطقة آمنة تعمل على إقامتها بعد الانسحاب الأمريكي، وتمتد على عمق 30 أو 32 كيلومتراً من الحدود التركية باتجاه الداخل السوري.

وبيَّن أن تركيا حالت دون إقامة "حزام إرهابي"، على يد تنظيم "ي ب ك/بي كا كا"، شمالي سوريا، من خلال عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون".

وقال الرئيس التركي إن وزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، سيعقد في واشنطن، غداً الثلاثاء، مباحثات مع مسؤولين أمريكيين، تتمحور حول الشأن السوري.

مكة المكرمة