أردوغان: قطر التزمت سياسة عاقلة بالأزمة الخليجية

الرئيس التركي سيحاول تقريب وجهات النظر بين زعماء الخليج

الرئيس التركي سيحاول تقريب وجهات النظر بين زعماء الخليج

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-07-2017 الساعة 13:52


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن دولة قطر التزمت سياسة عاقلة خلال الأزمة الخليجية سعياً لحلها، مؤكداً أن السعودية عليها أن تنهض بمسؤولية أكبر من بقية دول الأزمة.

تصريحات أردوغان جاءت في مؤتمر صحفي من إسطنبول قبيل توجهه إلى المملكة العربية السعودية في مستهل جولته الخليجية التي تشمل الكويت وقطر والبحرين، والتي يسعى من خلالها لإنهاء الأزمة القائمة منذ أكثر من شهر ونصف.

وسيبدأ الرئيس التركي جولته بلقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وعدد من المسؤوليين السعوديين في مقدمتهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قبل أن يتوجه إلى الكويت للقاء الأمير صباح الأحمد الصباح.

وتقود الكويت وساطة لاقت دعماً دولياً كبيراً وبذلت جهوداً حثيثة لحل الأزمة منذ اندلاعها في الخامس من يونيو الماضي.

وعن الدور السعودي في الأزمة التي هزّت البيت الخليجي، أكد أردوغان أن الرياض تقع عليها مسؤولية أكبر من تلك التي تقع على بقية دول الأزمة، مضيفاً أن العالم الإسلامي ليس بحاجة لمزيد من الإنقسام.

الرئيس التركي قال أيضاً إنه سيبحث مع العاهل السعودي عدداً من القضايا من بينها الأزمة السورية، وإنه عازم على مواصلة تعزيز العلاقات مع المملكة.

ولفت إلى أنه اختار السعودية محطة أولى لجولته نظراً للعلاقات الاسترايتيجة التي تجمع أنقرة والرياض في كل المجالات.

اقرأ أيضاً:

تركيا: جولة أردوغان بالخليج تبحث خطوات لحل الأزمة

كما جدد أردوغان دعمه المساعي الكويتية الحثيثة لحل الأزمة، قائلاً إن الكويت تلعب دوراً هاماً وتقوم بجهود كبيرة لإنهاء الأزمة.

وسيبحث أردوغان مع أمير الكويت عدداً من الملفات الهامة إلى جانب جهود الوساطة، قبل أن يتوجه إلى قطر، حسب قوله.

وأشار أردوغان إلى أن الأوضاع في سوريا ستكون حاضرة أيضاً خلال لقائه مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مشيراً إلى العلاقات بين الدوحة وأنقرة شهدت تطوراً ملموساً في السنوات الأخيرة.

وشدد الرئيس التركي على أن العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى مزيد من الانقسامات، وقال إن الأزمة الخليجية لا تفيد أحداً.

وفي شأن آخر، لفت أردوغان إلى أنه بلاده تبذل جهوداً مكثفة لإنهاء التوتر القائم في مدينة القدس المحتلة، وإعادة الهدوء إلى المسجد الأقصى، الذي يشهد أزمة منذ قيام سلطات الاحتلال بإغلاقه وفرض إجراءات مشددة على دخوله، قبل تسعة أيام.

وقالت الرئاسة التركية، الأسبوع الماضي، إن الرئيس أردوغان سيجري زيارة إلى ثلاث دول خليجية؛ هي السعودية والكويت وقطر، في 23 و24 يوليو الجاري.

ومن المنتظر أن يبحث أردوغان مع قادة الدول المذكورة العلاقات الثنائية، والتطورات على الساحة الإقليمية والدولية.

وكانت تركيا قد أعلنت في أكثر من مناسبة موقفاً مؤيداً لقطر، ودعت إلى حل الأزمة عبر التفاهم والحوار، كما عرضت استعدادها للوساطة في سبيل إنهاء الخلاف بين الدول الأربع.

وفتحت تركيا جسراً جوياً يربطها بقطر لنقل المنتجات الغذائية والصحية والإنشائية، وكثّفت أيضاً من حضورها العسكري في قطر، منذ بدء الأزمة، في 5 يونيو الماضي، بناء على اتفاقيات بين البلدين.

وكان أردوغان قد انتقد في وقت سابق قائمة مطالب دول الحصار لقطر التي فرضتها على الدوحة، الشهر الماضي، وطالبت فيها بإغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة ضمن المطالب الـ 13 كشرط لإنهاء الحصار.

وفي 5 يونيو الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب"، تهدف إلى تخليها عن قرارها السيادي والوطني.

مكة المكرمة