أردوغان: ليس هناك ضرورة للنزاع مع روسيا بشأن سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3b81N

أردوغان: تركيا لن تسمح لنظام الأسد بتحقيق المزيد من التقدم في إدلب

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 04-02-2020 الساعة 17:49

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن تركيا لن تسمح لنظام بشار الأسد بتحقيق المزيد من التقدم الميداني في إدلب، والتي تعد آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة العسكرية.

وأضاف أردوغان في تصريحات صحفية أثناء عودته من أوكرانيا أن " النظام يسعى إلى التقدم ميدانياً في إدلب عبر تشريد أشخاص أبرياء يتجهون نحو حدودنا. لن نعطي النظام فرصة للتقدم، لأن ذلك سيزيد من العبء علينا"، وذلك غداة مواجهات بين الجيش التركي وقوات الأسد.

وأردف: "ليس هناك ضرورة للدخول في نزاع مع روسيا خلال هذه المرحلة بشأن سوريا، لدينا معها مبادرات استراتيجية جادة للغاية".

وأوضح أن الاعتداء على الجنود الأتراك يعد انتهاكاً لاتفاقية إدلب، و"بالطبع ستنعكس نتائج هذا الاعتداء على النظام السوري".

وأشار قائلاً: "أعتقد أن العمليات التركية أعطت درساً كبيراً لهؤلاء (نظام الأسد)، لكننا لن نتوقف، سنواصلها بالحزم ذاته".

وفيما يخص نقاط المراقبة التركية الموجودة في إدلب، قال أردوغان: "نقاط المراقبة التركية في إدلب لها دور مهم جداً، وستبقى هناك، ونجري التعزيزات اللازمة".

وأمس الاثنين، قتل 7 جنود أتراك ومدني، من جراء قصف مدفعي مكثف للنظام السوري في محافظة إدلب، وفق بيان لوزارة الدفاع التركية.

وقالت الوزارة إنها ردت فوراً على مصادر النيران، مؤكدة أن القوات التركية موجودة بالمنطقة لمنع نشوب اشتباكات في إدلب، وأن النظام السوري أطلق النار ضدها رغم أن مواقعها كانت منسقة مسبقاً.

وأوقع القصف، وفق وزارة الدفاع التركية، 76 قتيلاً من قوات النظام السوري، فيما أوردت وكالة الأنباء الرسمية التابعة لنظام الأسد (سانا) أن الرد التركي لم يسفر "عن أي إصابة أو ضرر".

ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد السوري لحقوق الإنسان تأكيده "مقتل 13 جندياً من قوات الأسد، وإصابة نحو 20 آخرين بجروح، في الرد التركي"، الذي طال مواقع عسكرية في جنوب إدلب ومحافظتي اللاذقية وحماة المحاذيتين.

وأوضح المرصد أن هذا التصعيد "المواجهة الأخطر" بين الطرفين منذ بدء التدخل العسكري التركي المباشر في سوريا.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح أكثر من مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر 2018.

مكة المكرمة