أردوغان: مؤامرة تُحاك ضد تركيا ونحذّر من نزعة فارسية بالعراق

دعا أردوغان للوحدة في وجه الإرهاب

دعا أردوغان للوحدة في وجه الإرهاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-01-2017 الساعة 17:52


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، إنه سيوافق "مباشرة" على قانون الإعدام عند موافقة مجلس النواب عليه، متهماً قوى خارجية لم يسمها، بدفع المنظمات الإرهابية إلى تركيا "لتركيعنا".

وأكد أردوغان، في كلمة له خلال حفل افتتاح مشاريع تنموية في ولاية "شانلي أورفا"، "عزم دولته التصدي للإرهاب".

وأضاف: "بعد موافقة البرلمان على قانون الإعدام سأوافق عليه مباشرة؛ لأن الأهلية للعفو عن القتلة هي فقط لأهالي الشهداء".

وأضاف: "لا يمكننا مكافأة الخونة والقتلة الإرهابيين على قتل الأبرياء، ولا يمكن لنا الموافقة على ذلك"، حسبما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية "تي آر تي".

اقرأ أيضاً :

أنقرة تكشف تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولة اغتيال أردوغان

ويُذكر أن الرئيس التركي كان قد أعلن، في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في يوليو/تموز الماضي، أن حكومته تريد إعادة تطبيق عقوبة الإعدام.

وتطرق أردوغان إلى الأحداث "الإرهابية" التي شهدتها تركيا منذ بداية عام 2017، أحدثها التفجير الذي وقع بالقرب من محكمة في مدينة إزمير، والهجوم على ملهى "رينا" الليلي بإسطنبول، ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.

وقال: إن "المنظمات الإرهابية في المنطقة يتم دفعها من قبل قوى خارجية لتركيعنا، لكن نقول لهم إن الشجاع لا يخرج من الميدان".

وفي الشأن العراقي، لفت إلى وجود "مؤامرة مماثلة تحاك في هذا البلد"، ومحاولات لدفعه إلى نزاع مذهبي. مشيراً إلى وجود "نزعة قومية فارسية ينبغي ألا تكون في العراق".

وقال إن بلاده حين بدأت بمكافحة "داعش" في العراق، حدثت محاولات لإخراجها من الميدان، بالإشارة إلى الحقوق السيادية لهذا البلد.

وأضاف: "من أجل الإيقاع بتركيا ووضعها في موقف حرج، بدؤوا معركة الموصل، ثم خففوا من حدتها، وأجّلوا عملية تحرير الرقة (بسوريا). لماذا أجلتموها؟ داعش هناك، لماذا لا تحاربونه؟".

واستطرد: "كانت الخطة تقضي بتنفيذ جميع هذه العمليات معاً، لكنهم وجدوا أن تركيا اقتربت من تحقيق النتائج فغيروا خططهم".

ومضى بقوله: "قضي الأمر بالنسبة لنا، ولن نتوقف حتى تطهير الباب ومنبج والمناطق الأخرى من المنظمات الإرهابية، وسنقوم بكل ما نستطيع من أجل إعادة تحقيق الأمن والاستقرار لإخوتنا السوريين والعراقيين".

مختتماً: "الدول التي نقول عنهم إنهم حلفاؤنا، إذا ساندونا خلال هذه المرحلة فسنفهم أنهم أصدقاؤنا، وإذا لم يدعمونا فسنواصل في طريقنا بإمكانياتنا الذاتية".

ودعا الشعب التركي إلى "الوحدة" في وجه ما وصفها بـ"محاولات التفرقة" باستخدام الدين.

مكة المكرمة