أردوغان متحدياً ترامب: لن نوقف إطلاق النار شمالي سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nBpA4Q

أنقرة أطلقت الأربعاء عملية عسكرية شمالي سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-10-2019 الساعة 03:08

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الثلاثاء، إن بلاده لن تعلن وقف إطلاق النار في شمال سوريا، وإنها ستواصل قتال "المجموعات الإرهابية"، في إشارة إلى العملية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي إلى جانب فصائل سورية معارضة.

وذكرت قناة "إن تي في" التركية أن أردوغان أبلغ نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، أن تركيا "لن تعلن مطلقاً وقف إطلاق النار في شمال سوريا"، وأنه ليس قلقاً من العقوبات الأمريكية على أنقرة بسبب الهجوم.

وأوضحت القناة أن أردوغان أبلغ الصحفيين في رحلة عودته من باكو عاصمة أذربيجان، بأن المحادثات مع واشنطن وموسكو بشان مدينتي كوباني ومنبج في سوريا مستمرة، مضيفاً أنه "ليس سلبياً" أن تدخل القوات الحكومية السورية منبج ما دام المسلحون الأكراد قد خرجوا من المنطقة.

وقال أيضاً إنه أبلغ ترامب بأن تركيا "لن تتفاوض مع منظمة إرهابية"، رداً على عرض الرئيس الأمريكي الوساطة.

في موضوع متصل، أعلن الكرملين، أمس أيضاً، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي، دعا الأخير لزيارة روسيا، وأن الدعوة "قُبلت".

وقال الكرملين إن أردوغان أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي، بأن الهجوم في سوريا "سيساهم في جهود مكافحة الإرهاب، وسيدعم وحدة الأراضي السورية وعملية الحل السياسي".

وقال أردوغان: "إن هدف العملية في شمال سوريا هو إبعاد المقاتلين الأكراد إلى ما بعد 32 كيلومتراً داخل سوريا".

وكانت الرئاسة التركية أكدت أنها ستواصل عمليتها في سوريا بدعم العالم أو من دونه، منددة بالاتفاق بين النظام السوري والقوات الكردية.

وقال مدير التواصل في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، لوكالة "فرانس برس": "سنواصل قتال المجموعات الإرهابية، وداعش من بينها، إن قبل العالم بذلك أم لم يقبل".

وأضاف أن حكومة بلاده تدين الاتفاق بين الأكراد والنظام السوري لصد القوات التركية التي تشن عملية عسكرية في الشمال السوري، واصفاً إياه بالـ"قذر".

وكانت الفصائل الكردية أعلنت، الأحد، توصلها إلى اتفاق مع النظام السوري ينص على انتشار جيش النظام السوري على طول الحدود مع تركيا.

وأطلقت تركيا، الأربعاء (9 أكتوبر الجاري)، عملية عسكرية سمَّتها "نبع السلام"، شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدةً أرضاً وشعباً.

إضافة إلى ذلك تُمني تركيا النفس بإقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

مكة المكرمة