أردوغان وعبد الله الثاني يتفقان على توسيع تعاونهما الاقتصادي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gKyQjV

زيارة الملك عبد الله الثاني لتركيا تعكس تطور العلاقات بين البلدين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-02-2019 الساعة 18:28

اتفق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مباحثاتهما في إسطنبول، على توسيع التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

وركزت مباحثات الجانبين التي جرت في إسطنبول اليوم السبت، على العلاقات المتينة التي تربط البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في جميع المجالات.

وبحسب وكالة "بترا" الأردنية، جرى التأكيد، خلال المباحثات التي حضرها كبار المسؤولين في البلدين، على إدامة التنسيق والتشاور بين عمان وأنقرة إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات.

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، أكد الملك عبد الله الثاني ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استناداً إلى حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتطرق الجانبان إلى أهمية مواصلة بذل الجهود لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الإغاثية والتعليمية والصحية للاجئين.

وبشأن الأزمة السورية، شدد الطرفان على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ويضمن عودة آمنة للاجئين إلى وطنهم، كما تم استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

ووصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مساء اليوم، إلى إسطنبول، بدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال الديوان الملكي الأردني في بيان له : "غادر الملك عبد الله الثاني ترافقه الملكة رانيا العبدالله، أرض الوطن اليوم السبت، متوجهاً إلى تركيا، حيث يجري جلالته مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

وأضاف: "من تركيا يتوجه الملك ترافقه الملكة إلى تونس يوم غد الأحد، في زيارة يعقد جلالته خلالها مباحثات مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي".

وسبق زيارة الملك الأردني لقاء رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز بأردوغان خلال زيارته لتركيا، نهاية العام الماضي، برفقة وفد حكومي من وزارات الخارجية وشؤون المغتربين، والعدل، والصناعة.

ومؤخراً شهدت العلاقات الأردنية-التركية تطوراً، خاصة مع ترؤس الملك الأردني الوفد المشارك في قمة دول منظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول؛ رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن القدس، حيث ألقى خطاباً بارزاً حاز على اهتمام المسؤولين الأتراك.

ويشترك الأردن وتركيا في استضافة اللاجئين السوريين على أراضيهما، حيث تستقبل تركيا قرابة 2.7 مليون لاجئ بداخل المخيمات وخارجها، في حين يستقبل الأردن قرابة مليون لاجئ بعدة مخيمات، أهمها الزعتري والأزرق، ويعيش عدد كبير منهم خارج المخيمات.

مكة المكرمة