أردوغان يتوعد نظام الأسد: قصف جنودنا بداية لمرحلة جديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YM9J5J

رداً على التصعيد الحاصل شمال سوريا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 05-02-2020 الساعة 13:42

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن استهداف الجنود الأتراك من قبل النظام السوري في إدلب بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لبلاده، مهدداً بإجبار قوات النظام على التراجع إلى خلف نقاط المراقبة التركية إذا لم تنحسب خلال فبراير الحالي.

جاء ذلك في كلمة له، اليوم الأربعاء، في العاصمة أنقرة، أوضح فيها أن "الهجوم على جنودنا في إدلب بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لتركيا في سوريا".

وأضاف أردوغان: "إذا لم ينسحب النظام السوري إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال فبراير الجاري فإن تركيا ستضطر لإجباره على ذلك".

وتابع، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول": "من يسأل عن سبب تواجد الجيش التركي في سوريا إما جاهل أو يكنّ عداء متعمداً للشعب والجمهورية التركية".

وأردف الرئيس التركي: "كما يقوم النظام السوري باستهداف المدنيين عند أبسط انتهاك لقوات المعارضة، فإن الرد على انتهاكات النظام السوري بعد الآن سيكون بالرد المباشر على جنوده".

وأكد أردوغان: "قواتنا الجوية والبرية ستتحرك عند الحاجة بحرية في كل مناطق عملياتنا وفي إدلب، وستقوم بعمليات عسكرية إذا ما اقتضت الضرورة".

ويوم الاثنين، قتل 7 جنود أتراك ومدني، من جراء قصف مدفعي مكثف للنظام السوري في محافظة إدلب، وفق بيان لوزارة الدفاع التركية.

وقالت الوزارة إنها ردت فوراً على مصادر النيران، مؤكدة أن القوات التركية موجودة بالمنطقة لمنع نشوب اشتباكات في إدلب، وأن النظام السوري أطلق النار ضدها رغم أن مواقعها كانت منسقة مسبقاً.

وأوقع القصف، وفق وزارة الدفاع التركية، 76 قتيلاً من قوات النظام السوري، فيما أوردت وكالة الأنباء الرسمية التابعة لنظام الأسد (سانا) أن الرد التركي لم يسفر "عن أي إصابة أو ضرر".

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح أكثر من مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر 2018.

مكة المكرمة