أردوغان يرغب بتطوير التعاون الأمني والاقتصادي مع العراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXndwp

أردوغان أكد أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لتطوير العلاقات مع العراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-01-2019 الساعة 19:44

شدّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أن حماية وحدة أراضي العراق وسيادته، وتحقيق الأمن والاستقرار فيه، هي أساس سياسة بلاده تجاهها، مؤكداً رغبة بلاده في تطوير التعاون مع بغداد في جميع المجالات، وعلى رأسها الأمن والاقتصاد.

وقال أردوغان، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، عقده مع نظيره العراقي برهم صالح، الذي يزور تركيا حالياً: إن "نهوض العراق ووقوفه على قدميه مهمّ للغاية فيما يتعلّق بالأمن والاستقرار الإقليميين".

وبيّن أن الحرب التي خاضها العراق ضد تنظيم "داعش"، والنصر الذي حقّقه، حظيت بإشادة العالم، مشيراً إلى أن بلاده قدّمت دعماً قوياً للعراق بهذه الحرب.

وأوضح أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لتطوير العلاقات مع العراق في كافة المجالات، وتطوير الاتصالات، والتعاون في مجال الأمن، والصناعات الدفاعية، معلناً أنه سيرسل ممثّلاً خاصاً له إلى العراق لبحث ذلك.

وأردف الرئيس التركي بالقول: "منظمات إرهابية؛ مثل داعش وبي كا كا، وغولن، تشكّل تهديداً لتركيا والعراق على حدٍّ سواء، وندرك أهمية العمل معاً لتحقيق النجاح في محاربتنا ضد الإرهاب".

وعلى الصعيد التجاري والاقتصادي أعرب عن استعداد بلاده للمساهمة في مشاريع البنية التحتية والتنمية في العراق، وعلى رأسها إعمار المناطق المتضرّرة من الاشتباكات.

وتابع: "تركيا مستعدّة للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة بناء العراق، ومستعدّون لتقديم كل أنواع الدعم في علاقاتنا التجارية، وعلى كافة المجالات".

وأكّد مواصلة اجتماعات المجلس الاستراتيجي رفيع المستوى مع العراق، العام الحالي، مضيفاً: "نأمل أن نعقد الاجتماع الرابع للمجلس الاستراتيجي الأعلى بين العراق وتركيا، خلال العام الجاري".

وبيّن أن التجارة بين تركيا والعراق سجّلت عام 2013 رقماً قياسياً؛ بـ16 مليار دولار، مشيراً إلى أنه يسعى لرفعه إلى 20 مليار دولار.

وأضاف: "نمتلك القوة اللازمة لبلوغ المستوى المذكور أو حتى تحقيق ضعفيه. القطاع التركي الخاص يمتلك الإمكانيات اللازمة للمساهمة في إحياء الاقتصاد العراقي".

واستذكر أردوغان تعهّد بلاده في مؤتمر الكويت بإعادة إعمار العراق، العام الماضي، وتقديم قروض لبغداد بقيمة 5 مليارات دولار، مضيفاً: "قمنا بتسريع أعمالنا لتحقيق هذا الالتزام".

وكانت رئاسة الجمهورية العراقية قد ذكرت، منتصف ديسمبر العام الماضي، أن الرئيس صالح تلقّى دعوة رسمية من نظيره التركي لزيارة أنقرة.

وأكّدت الرئاسة في بيان "عمق العلاقات التاريخية بين العراق وتركيا، وضرورة تعضيدها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين".

وانتُخب صالح رئيساً للعراق، في 2 أكتوبر الماضي. وأجرى أول جولة خارجية شملت عدداً من دول الخليج العربي وإيران.

مكة المكرمة