أردوغان يصعد ضد بن سلمان ويتحدث عن مواجهته بالأدلة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GWMkbA

السعودية أنكرت الحقيقة بشأن مقتل خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 03-12-2018 الساعة 08:20

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لو سنحت له الفرصة ليرد على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قمة العشرين، لواجهه بجميع الأدلة بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وذلك بعدما شكك الأخير في وقوع الجريمة.

وأضاف أردوغان في حديث للإعلاميين أثناء رحلته إلى فنزويلا، اليوم الاثنين، أن بلاده تكرر السؤال للسعودية بشأن من أصدر الأمر بقتل خاشقجي، وعن مكان جثته، وحول المتعاون المحلي الذي تقول الرياض إنه أخفاها.

وأشار إلى أن تكتم فريق الاغتيال على معلومات بشأن الجريمة هدفه حماية هوية من أصدر الأوامر، متعهداً بمواصلة متابعة قضية خاشقجي، ومؤكداً أنه إذا لزم الأمر سيلجأ إلى الأمم المتحدة لتحريك القضاء الدولي بشأنها.

وأوضح الرئيس التركي أن أنقرة تنتظر نتائج التفتيش في أماكن بمدينة يالوفا جنوبي إسطنبول، مشيراً إلى أن التفتيش قد يصل إلى أماكن أخرى.

وقال: "حرصنا وما نزال على عدم إقحام العلاقات الثنائية التركية السعودية في جريمة اغتيال خاشقجي"، مشدداً على أن أنقرة تسعى لكشف ملابسات وأبعاد الجريمة ومن ضمنها من أعطى الأوامر بتنفيذها.

وكان أردوغان صرح، السبت، بأنه لا يمكن قبول موقف ولي العهد السعودي بشأن اغتيال خاشقجي، وقال إن بن سلمان لم يشارك المعلومات التي بحوزته حول الجريمة مع المدعي العام التركي.

وتابع قائلاً: "لدينا أدلة على أن خاشقجي قتل في سبع دقائق ونصف، وشاركنا المعلومات التي لدينا بشأن الجريمة مع المجتمع الدولي والدول التي طلبتها".

وتعكس التصريحات الأخيرة لأردوغان حالة الانزعاج والغضب لدى السلطات التركية بعدما تحاشى المجتمعون في قمة العشرين بالأرجنتين، عقدت يومي الجمعة والسبت، التطرق إلى قضية خاشقجي بشكل واضح، وفق ما نشر موقع "الجزيرة".

وكان الرئيس التركي قد رفض السبت الماضي تشكيك ولي العهد السعودي، قائلاً إنه لا يمكن قبول ما قاله بن سلمان من أنه لا يمكن اتهام أحد بالجريمة إذ لم يثبت وقوعها أصلاً.

وقال أردوغان إن السعودية سعت إلى إنكار الحقيقة بشأن مقتل خاشقجي، ثم حاولت تشويه الحقائق، وبعدئذ اعترفت بوقوع الجريمة حيث حملت تصريحات السعوديين تناقضات وأكاذيب.

ويشار إلى أن الرياض قدمت روايات عديدة متناقضة لجريمة قتل خاشقجي، ونفت بشدة تورط ولي العهد بإصدار أوامر قتله في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقالت النيابة العامة السعودية الشهر الماضي إن خاشقجي قتل وقطعت جثته عندما فشلت مفاوضات إقناعه بالعودة إلى السعودية.

مكة المكرمة