أردوغان يصف سلوك الإمارات في ليبيا بـ"القرصنة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2AREV9

أردوغان أكد استمرار تقديم الدعم لحكومة الوفاق

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 17-07-2020 الساعة 15:48
- ما الذي تقوم به الإمارات في ليبيا؟

تواصل تقديم المال والسلاح والمقاتلين لحفتر الذي يحاول منع الوفاق من استعادة سرت والجفرة.

- ما هو الموقف التركي؟

تدعم حكومة الوفاق عسكرياً واستخبارياً، وتطالب بانسحاب حفتر من سرت والجفرة قبل البدء بأي مفاوضات، وهو ما ترفضه وتهدد بالتدخل المباشر في ليبيا حال حدوثه.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن حكومة أبوظبي "تمارس القرصنة" من خلال دعمها للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بكميات كبيرة من السلاح والأموال، مؤكداً أن أنقرة ستواصل دعمها لليبيين، وذلك في إشارة إلى حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وتأتي تصريحات الرئيس التركي في ظل تصاعد التوتر بين القوى الداعمة لطرفي الصراع في ليبيا؛ حيث تدعم الإمارات ومصر وروسيا حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد، فيما تدعم تركيا والولايات المتحدة وقطر حكومة طرابلس المعترف بها دولياً.

ونقلت شبكة "الجزيرة" عن أردوغان قوله إن الخطوات التي تقوم بها مصر في ليبيا ووقوفها إلى جانب حفتر تدل على أنها "تدخل في نهج غير مشروع".

وتواصل أبوظبي تزويد قوات شرق ليبيا التي يقودها حفتر بالمال والعتاد والمقاتلين، في حين تعمل القاهرة على تسهيل وصول هذا الدعم عبر حدودها البرية وأجوائها، بهدف منع حكومة الوفاق من استعادة مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية.

وتمثل مدينة سرت جنوب غرب البلاد وقاعدة الجفرة مدخلاً رئيسياً للسيطرة على أهم حقول النفط الليبية الخاضعة حالياً لسيطرة حفتر، وقد أعلنت الوفاق قبل أكثر من شهر جاهزيتها لاستعادة المدينة والقاعدة العسكرية، لكن ذلك لم يترجم إلى تحرك على الأرض.

وأمس الخميس، هاجم ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، دور الدول الأوروبية في ليبيا، وقال إن بإمكانها أن تفعل المزيد، وإن عمليات الاعتراض البحرية التي تنفذها مقتصرة فقط على تركيا.

وقال شينكر، في تصريحات صحفية، إن بإمكان أوروبا أن تفعل المزيد في ليبيا، من خلال التنديد بشركة "فاغنر" الروسية، وبدول أخرى مثل الإمارات ومصر، التي تنتهك حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقاء بعدد من مشايخ القبائل الليبية في القاهرة، الخميس، إن بلاده لن تسمح بتحول جارتها الغربية إلى بؤرة للإرهاب حتى لو اقتضى الأمر تدخلاً عسكرياً مباشراً.

ورفضت حكومة الوفاق هذه التهديدات وقالت إنها تمثل شيئاً بالنسبة لليبيين، وتعهدت بمحاكمة من جلس مع السيسي من شيوخ القبائل.

وتصاعدت وتيرة الخلاف في ليبيا عقب استعادة حكومة الوفاق، وبدعم تركي، لعدد من المناطق الاستراتيجية التي كان يسيطر عليها حفتر، وإجباره على الانسحاب باتجاه الشرق، وهو ما دفع القاهرة للحديث علناً عن إمكانية تدخلها عسكرياً في ليبيا، بدعوة من برلمان طبرق، إذا تجاوزت قوات الوفاق سرت والجفرة.

لكن حكومة الوفاق وداعميها يؤكدون أنه لا مجال لأي مفاوضات قبل انسحاب حفتر من سرت والجفرة باتجاه الشرق؛ لكون هذا الانسحاب سيصنع نوعاً من تقاسم السيطرة على الموارد النفطية للبلاد.

مكة المكرمة