أردوغان يطالب العالم بمحاسبة قاتلي مرسي وخاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRkqxD

أردوغان: مرسي مات بطريقة مشبوهة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-06-2019 الساعة 15:11

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على ضرورة عدم تغييب قضيتي مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، و"الوفاة المشبوهة" للرئيس المصري الراحل محمد مرسي عن الأجندة الدولية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، بمدينة أوساكا اليابانية، السبت، على هامش مشاركته في قمة العشرين.

وقال أردوغان: "يجب عدم السماح بإزالة جريمة قتل خاشقجي ووفاة الرئيس مرسي المشبوهة من الأجندة الدولية".

وأضاف: إن "محاسبة كافة المسؤولين عن جريمة قتل خاشقجي، من أعلى الهرم إلى أسفله، مهمة ذات أولوية تقع مسؤوليتها على عاتق المجتمع الدولي"

وشدّد أردوغان على أن تركيا لم تسمح بالتستر على جريمة قتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر الماضي.

وجدّد تأكيده ضرورة محاكمة المتورطين في قتل خاشقجي بإسطنبول؛ لأن الجريمة وقعت فيها.

وأوضح أردوغان أن تركيا وانطلاقاً من حرصها على إحقاق العدالة، لم تسمح بالتستر على جريمة قتل خاشقجي، من خلال تعاونها مع الأمم المتحدة.

ولفت النظر إلى أن تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة، أغنيس كالامارد، الذي أعلن للرأي العام الأسبوع المنصرم، يوضح العديد من الحقائق حول هذه الجريمة "بشكل جلي".

وشدد الرئيس التركي على ضرورة التحقيق في كل أبعاد وفاة محمد مرسي، أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر.

واشار إلى أن مرسي الذي حوكم على مدار 6 أعوام في محاكم الانقلاب، توفي بصورة مشبوهة في قاعة المحكمة في 16 يونيو الجاري.

وأكد أردوغان أن "تصريحات الانقلابيين حول مرسي الذي تُرك للموت هناك دون أي تدخل لمدة نصف ساعة، بعيدة عن إراحة الضمائر".

وأعرب عن تطلعه بأن يدافع زعماء مجموعة العشرين عن الديمقراطية والقيم الإنسانية بصورة أكبر، فيما يخص وفاة مرسي.

ونبه الرئيس التركي إلى أن دفن مرسي دون إجراء فحص الطب الشرعي، يجب أن يكون مدعاة للتفكير.

وأكد أنه من الضروري في مثل هذه الحالات إجراء فحص الطب الشرعي بصورة قطعية، وإلا فإنه من الواضح أن "هناك شبهات في هذه القضية".

وشدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي، وفي طليعته الأمم المتحدة، بمحاسبة كل السياسييين المسؤولين عن هذا الأمر.

وأشار أردوغان إلى أن إفلات المتورطين في مثل هذه الحوادث من المحاسبة، يمثل خطراً على مستقبل العالم والديمقراطية والسياسة العالمية أيضاً، الأمر الذي أبلغه لنظرائه خلال جلسات القمة.

وأعرب الرئيس التركي عن أسفه لتجاهل الكثير من الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان عقوبات الإعدام الصادرة من محاكم الانقلاب في مصر.

وأردف: "من يعتبرون مناقشة عقوبة الإعدام حتى من أجل الانقلابيين في تركيا أمراً غير مقبول، ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها، مع الأسف يلتزمون الصمت حيال عقوبات الإعدام في مصر".

وأشار أردوغان إلى عقد قمة أوروبية عربية في شرم الشيخ في 25 فبراير، بعد مضي 5 أيام فقط على إعدام 9 شبان مصريين.

وأضاف متحدثاً عن الزعماء الأوروبيين: "لقد لبوا دعوة ذلك الشخص الجاثم على رأس السلطة في مصر الذي أعدم هؤلاء الشبان، رغم أن عقوبة الإعدام محظورة في دول الاتحاد الأوروبي".

ولفت الانتباه إلى أنه جرى تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أكثر من 45 شخصاً في مصر لحين عقد تلك القمة، وأن مشاركة القادة الأوروبيين فيها، أبرز دليل على "ازدواجية المعايير".

وقال أردوغان: "لم ير القادة الأوروبيون أي غضاضة في مصافحة الانقلابيين خلال هذه القمة".

وأعرب الرئيس التركي عن ثقته بأن الإعلام الدولي سيلاحق بكل شجاعة قضية الوفاة المشبوهة لمرسي؛ بحثاً عن الحقيقة، كما جرى في جريمة قتل خاشقجي.

مكة المكرمة