أردوغان يلتقي هنية في إسطنبول ويبحثان صفقة القرن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3xP15

أردوغان استقبل هنية في منتصف ديسمبر الماضي

Linkedin
whatsapp
السبت، 01-02-2020 الساعة 19:37

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية، إسماعيل هنية، بإسطنبول، في ثاني لقاء خلال أقل من شهر.

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن اللقاء المغلق بين الجانبين استغرق ساعة و15 دقيقة، مشيرة إلى أن الزعيمين تبادلا وجهات النظر حول "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة.

وفي وقت لاحق، أوضحت "حماس" في بيان، أن "اللقاء انصبَّ النقاش فيه على صفقة القرن، وتأكيد رفضها بما تمثله من إجحاف بحقوق شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية وقضايا القدس واللاجئين والأرض".

وتابعت: "تم تأكيد أن هذه الصفقة لا يمكنها أن تنجح، وأن العامل الرئيس في إفشالها هو وحدة الموقف الفلسطيني، وإسناده بموقف عربي وإسلامي".

واستعرض هنية ما قامت به حركته مؤخراً "على طريق وحدة الشعب الفلسطيني، والتواصل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ لتعزيز المواقف الفلسطينية المشتركة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة".

والجمعة، أجرى أردوغان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، وأكد موقف تركيا الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، بحسب مصادر بالرئاسة التركية.

وسبق أن التقى الرئيس التركي مع هنية، والوفد المرافق له، بإسطنبول في 12 ديسمبر الماضي.

وأمس الجمعة، شن الرئيس التركي هجوماً على الدول العربية وفي مقدمتها السعودية، بسبب موقفها من "صفقة القرن" الأمريكية، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده لن تتردد في القيام بكل ما يلزم لإرساء الاستقرار بسوريا.

وفي كلمة له خلال اجتماع لرؤساء فروع حزب "العدالة والتنمية" بالولايات التركية، في  أنقرة، اليوم الجمعة، قال أردوغان: إن "القدس بالنسبة لنا خط أحمر، وأي يد تمتد إلى المسجد الأقصى سنكسرها".

وتابع بالقول: "إن لم نتمكن من حماية خصوصية المسجد الأقصى، فلن نتمكن غداً من منع تحوُّل عيون الشر نحو الكعبة، لذلك نعتبر القدس خطنا الأحمر".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن الثلاثاء الماضي، الخطوط العريضة لصفقته المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، في حين رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة، وتركيا وعدة دول أخرى.

وتتضمن الخطة إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

مكة المكرمة