أرملة الفلسطيني فقها: دم زوجي لم يذهب هدراً ومصير العملاء الإعدام

حماس توعدت الاحتلال بدفع ثمن جريمة الاغتيال

حماس توعدت الاحتلال بدفع ثمن جريمة الاغتيال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-05-2017 الساعة 14:14


أعربت ناهد عصيدة، أرملة الشهيد القيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، مازن فقها، عن ارتياحها الكبير بالحكم الذي أصدرته المحكمة العسكرية في قطاع غزة، بالإعدام على ثلاثة من الذين شاركوا في عملية اغتيال زوجها في الـ24 من شهر مارس/آذار الماضي.

وأكدت عصيدة لـ"الخليج أونلاين" في أول تصريح لها تعقيباً على الحكم الذي صدر بحق قتلة زوجها، أن إلقاء القبض على العملاء المشاركين في جريمة اغتيال القائد مازن، ومحاكمتهم بهذه السرعة هو تحد كبير من قبل الأجهزة الأمنية في غزة، ورسالة هامة لكل العملاء المتورطين مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية بأن مصيرهم سيكون "الموت والإعدام".

وأضافت: "منذ اللحظة الأولى من عملية اغتيال زوجي، وأنا كنت على ثقة تامة بأن دمه لن يذهب هدراً، وأن من نفذ الجريمة البشعة سيتم القبض عليه ويحاكم المحاكمة العادلة، وهذا ما رأيته اليوم وثقتي بالله والمقاومة لا تزال في محلها".

اقرأ أيضاً :

قتلى وجرحى بتفجير استهدف مقراً لـ "أحرار الشام" بإدلب

وقالت أرملة الشهيد مازن فقها: إن "المقاومة في قطاع غزة على أتم الاستعداد والجاهزية للتصدي لأي عمل للمخابرات الإسرائيلية لاختراق الجبهة الداخلية، وتنفيذ عمليات اغتيال بحق قادة المقاومة في القطاع، وما جرى مع قتلة زوجي كان رسالة قاسية للاحتلال ولكل المتعاونين معه".

وشددت على أن قطاع غزة لن يكون ساحة مستباحة لعملاء الاحتلال، وأن مصيرهم سيكون الموت وقبضة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكدةً أن زوجها (مازن) دفع دمه وروحه ضريبة الدفاع عن فلسطين وإحياءً لمقاومتها.

وأصدرت محكمة الميدان العسكرية التابعة للقضاء العسكري في قطاع غزة، صباح الأحد، حكماً بالإعدام على ثلاثة مواطنين أُدينوا باغتيال الأسير المحرر الشهيد مازن فقها.

وقررت المحكمة الإعدام شنقاً للقاتل المباشر (أ.ل-38 عاماً)، بالإضافة إلى شنق (هـ.ع) الذي شارك في تصوير المكان الذي يقطن فيه الشهيد ومحيطه.

كما قررت الإعدام رمياً بالرصاص للعسكري على (ع.ن-38 عاماً)، والذي اتُّهم بالمشاركة في الاغتيال من خلال إجراء مسح أمني بالمنطقة، وكشف أماكن الكاميرات، والوجود لحظة عملية الاغتيال في المنطقة.

وبدأت المحكمة أعمال محاكمة الثلاثة الذين اتُّهموا باغتيال الشهيد فقها، الاثنين الماضي، بعد أن كشفت وزارة الداخلية في غزة تفاصيل عملية الاغتيال، ونشرت فيديو يوضح التفاصيل الكاملة للعملية.

واغتيل فقها في 24 من مارس/آذار الماضي، أسفل العمارة التي يقطن بها في حي تل الهوى غربي مدينة غزة.

ويعتبر فقها، وهو من مدينة طوباس (شمال القدس المحتلة)، من ضمن الأشخاص الذين تضعهم دولة الاحتلال على قائمة "التصفية" التي أعدّها جيشها لعدد من محرري صفقة "وفاء الأحرار"؛ نظراً لدوره في الإشراف على إدارة العمل العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، وتجنيد "خلايا ميدانية" هناك، بحسب تقرير نشرته صحيفة هآرتس العبرية عام 2013.

واتهمت "كتائب القسام" (الذراع العسكرية لحركة حماس)، دولة الاحتلال بالوقوف خلف عملية الاغتيال، وتوعدتها بـ"دفع ثمن جريمة الاغتيال".

مكة المكرمة