أزمة إلغاء الانتخابات تشتعل في ألبانيا.. والمعارضة تتظاهر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gPbbzr

طالب المتظاهرون رئيس الوزراء بالتنحي عن منصبه وتمهيد الطريق لانتخابات جديدة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-06-2019 الساعة 09:50

عقد أنصار المعارضة الألبانية تجمعاً حاشداً، السبت، مطالبين رئيس الوزراء ادي راما بالتنحي عن منصبه، وتمهيد الطريق لانتخابات جديدة، وانصرفوا بعدما ألقوا ألعاباً نارية على الشرطة، التي ردَّت بمدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأعلن الرئيس الألباني إيلير ميتا، أمس، إلغاء الانتخابات البلدية المقررة بنهاية يونيو الجاري، في قرار سارع رئيس الوزراء راما إلى رفضه، مؤكّداً أن الاستحقاق الانتخابي سيجري في موعده، وفق ما نشرته وكالة "فرانس برس".

وقال ميتا في رسالة نشرتها الرئاسة: إن "الظروف الحالية لا تسمح بإجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة، وتقوّض أي إمكانية لبدء مفاوضات انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي".

غير أن رئيس الوزراء سارع إلى إعلان رفضه قرار الرئيس، مؤكداً خلال مهرجان انتخابي في جنوبي البلاد، أن "الانتخابات ستجري في 30 يونيو، والأكثرية الاشتراكية مصمّمة على المضي حتى النهاية في إصلاح القضاء، لأنّ هذا الأمر حاسم لمستقبل ألبانيا الأوروبي".

مظاهرات في ألبانيا

في حين ابتهج المتظاهرون الذين رددوا هتاف "فلترحل راما وإلا فسنكسر عنقك"، عندما قال زعيم الحزب الديمقراطي لولزيم باشا إن مرسوماً رئاسياً سيلغي الانتخابات المحلية المزمعة في 30 يونيو، والتي قاطعها الحزب، وفق ما نشرته وكالة "رويترز".

وقال باشا لأنصاره في ختام تجمعهم الوطني الثامن منذ فبراير الماضي، عندما قطع مشرعو حزبه صِلاتهم بالبرلمان: "ستستمر معركتنا إلى أن يرحل ادي راما"، وأضاف باشا: إن "رحيله غير قابل للتفاوض".

ويأتي التجمُّع الحاشد، بعد أيام من نشر صحيفة ألمانية رسائل صوتية مسربة توضح الطريقة التي أخبر بها مُهرِّب مخدرات في دوريس مسؤولين اشتراكيين كيف أنه خطط لإجبار أنصار المعارضة على التصويت لهم ومساعدة أحد أصدقائه في أن يصبح مشرعاً.

مظاهرات في ألبانيا

مظاهرات في ألبانيا

ويقول باشا إن التسجيلات الصوتية تلك تثبت صحة مزاعمهم بأن الاشتراكيين الذين ينتمي إليهم راما سرقوا الانتخابات البرلمانية عام 2017، للفوز بفترة جديدة في السلطة؛ ومن ثم يتعين على راما الاستقالة، وأضاف أن ذلك يسوغ أيضاً قرار حزبه مقاطعة انتخابات يونيو المحلية.

وقال راما إن ممثلي الادعاء الذين فشلوا في إنهاء تحقيقهم هم من سرَّب التسجيلات ونقلوها إلى حزبهم الديمقراطي، لاستغلالها سياسياً ولابتزاز الحكومة.

وعلى الرغم من مطالبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعقد محادثات لتجاوُز الأزمة، فقد تمسَّك كل طرف من الطرفين بموقفه، وبدأ راما حملة للانتخابات المحلية من دون أحزاب المعارضة.

وحثَّت المفوضية الأوروبية المجلس الأوروبي على الموافقة على محادثات انضمام ألبانيا ومقدونيا الشمالية، عند اجتماعه في نهاية يونيو الحالي.

وأعلن الرئيس الألباني إيلير ميتا، قبل فترة وجيزة من الاحتجاجات، أنه قرر إلغاء الانتخابات؛ حيث إن الأزمة "تقوّض كل فرصة لبدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".

مكة المكرمة