أزمة بين باريس وطهران بعد إحباط هجوم ضد المعارضة الإيرانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g4EX4M

الهجوم كان يستهدف المعارضة الإيرانية في باريس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-10-2018 الساعة 19:12

إندلعت أزمة دبلوماسية بين باريس وطهران بعد أن أثبتت المخابرات الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن المخابرات الإيرانية خططت لتنفيذ هجوم إرهابي على المعارضة تم إحباطه في يونيو الماضي.

وقررت الحكومة الفرنسية إثر ذلك تعليق إرسال سفيرها الجديد إلى إيران، بانتظار توضيحات من طهران.

وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي أن "المخابرات الفرنسية توصلت دون شك، إلى أن وزارة الاستخبارات الإيرانية خططت لهجوم في باريس".

ونقلت "فرانس برس" عن مسؤول في المخابرات الفرنسية أن "المسؤول في الاستخبارات الإيرانية سعيد هاشمي مقدم أمر بتنفيذ الهجوم على المعارضة الإيرانية في فرنسا".

كما قال بيان مشترك لوزراء الداخلية، والخارجية، والاقتصاد الفرنسيين، أن "محاولة الاعتداء الخطيرة جداً والتي تم إحباطها لا يمكن أن تبقى من دون رد، ولهذا السبب قرر وزيرا الداخلية، جيرارد كولومب، ووزير الاقتصاد، برونو لومير، اتخاذ إجراءات بحق شخصيتين إيرانيتين، وهما أسد الله أسدي، وسعيد هاشمي مقدم، بالإضافة لإدارة الأمن الداخلي التابعة لوزارة المخابرات والأمن الإيرانية، وذلك عبر تجميد أموالهم لمدة ستة أشهر".

 

 

وأكد البيان أن "فرنسا وعبر اتخاذها لهذه الإجراءات تؤكد عزمها مكافحة الإرهاب على أراضيها"، موضحاً أن "الاعتداء الذي تم إحباطه يؤكد ضرورة اتباع نهج مختلف في العلاقات مع إيران".

وتأتي هذه التطورات عقب مداهمة ضخمة للشرطة الفرنسية لمقر منظمة "الزهراء الشيعية" ومنازل المسؤولين فيها صباح اليوم واعتقال 11 شخصاً.

وذكرت الداخلية الفرنسية أنه تمت مصادرة أسلحة ومواد أخرى وتوقيف 11 شخصاً، أبقي ثلاثة منهم محتجزين قيد التحقيق.

ويعد "مركز الزهراء في فرنسا" أحد المراكز الشيعية الرئيسية في أوروبا، ويضم جمعيات بينها "الحزب ضد الصهيونية" و"الاتحاد الشيعي لفرنسا" و"فرنسا ماريان تيلي".

وتشتبه السلطات الفرنسية في أن هذه الجمعيات "تشرعن الإرهاب" و"تمجد حركات متهمة بالإرهاب" مثل حركة حماس وحزب الله اللبناني.

يشار إلى أن الهجوم الإرهابي المحبط في يونيو الماضي كان يستهدف تجمعاً جماهيرياً لمنظمة (مجاهدين خلق) المعارضة الإيرانية.

مكة المكرمة