أزمة سياسية في بريطانيا.. استقالة وزيري الخارجية والـ"بريكست"

المصلحة الوطنية تتطلب وجود وزير لـ(بريكست)

بوريس جونسون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-07-2018 الساعة 13:21

تبدو بريطانيا في أزمة سياسية من العيار الثقيل بعد إعلان وزير الخارجية بوريس جونسون، والوزير المكلف بملف "بريكست" ديفيد ديفيس، استقالتيهما إثر اختلافهما مع رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، حول شروط انسحاب البلاد المرتقب من الاتحاد الأوروبي.

واستقال جونسون قبيل 30 دقيقة من عرض رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، خطتها الجديدة الخاصة بالـ"بريكست" أمام البرلمان، حسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

وتأتي استقالة جونسون قبل أقل من تسعة أشهر من خروج بلده من الاتحاد الأوروبي، وبعد يوم من استقالة ديفيس كبير المفاوضين البريطانيين بشأن خروج بريطانيا من منطقة اليورو.

وفي وقت سابق، قال ديفيس إن الاقتراح الذي تقدمت به رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، يمنح الكثير للاتحاد في مرحلة مبكرة.

وتوجهت ماي لديفيس، الذي قدَّم استقالته أمس الأحد،  بـ"الشكر الحار" على عمله طوال السنتين الماضيتين، معربة عن أسفها لقراره.

وتأتي هذه الاستقالة بعد يومين من اجتماع بين ماي ووزرائها، خلص إلى الإعلان عن اتفاق حول الرغبة في الحفاظ على علاقات تجارية مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج البلاد من التكتل.

لكن ديفيس، البالغ من العمر (69 عاماً)، وهو أحد قدامى الحزب المحافظ المعروف بمواقفه المشككة في الاتحاد الأوروبي، اعتبر في رسالة استقالته أن "الطريق المتّبع لن يوصل إلى ما كان البريطانيون قد صوتوا من أجله".

وكتب ديفيس: "في أحسن الأحوال، سنكون في موقع ضعيف للتفاوض" مع بروكسل، في إشارة إلى رفض مؤيدي "بريكست" الأكثر تشدداً ما تخطط له الحكومة من إنشاء منطقة تجارة حرة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد انسحابها منه.

وأضاف في رسالته التي نشرتها الحكومة: "المصلحة الوطنية تتطلب وجود وزير لـ(بريكست) يؤمن بشدة بنهجكم، وليس مجرد جندي متردد".

مكة المكرمة