أسامة حمدان يشيد بعلاقة حماس بالخليج ويطالب بدعم الفلسطينيين

أسامة حمدان

أسامة حمدان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-10-2015 الساعة 20:08


وصف أسامة حمدان، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومسؤول العلاقات الدولية فيها، علاقة حركته بدول مجلس التعاون الخليجي بـ"الأساسية والجوهرية"، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يعول على دول الخليج في دعم قضيته، معدداً بعض المطالب التي يمكن لها أن تقوم بذلك.

وقال حمدان لـ"الخليج أونلاين: "لنا علاقات جيدة مع غالبية دول الخليج، ونحن حريصون عليها ونسعى لتطويرها بشكل دائم، وهي جزء من منظومة علاقات الحركة على المستوى العربي، ونعتقد أنها علاقات أساسية وجوهرية".

- خطوات خليجية مطلوبة

وطرح حمدان، عبر "الخليج أونلاين"، ما اعتبرها خطوات يمكن لدول الخليج العربي أن تقدمها لدعم ومساندة صمود الشعب الفلسطيني.

وعدد حمدان، ثلاث خطوات هامة هي: "توفير مظلة أمان سياسية لحماية الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وتوفير مقومات الصمود؛ من دعم مادي وإعلامي وغير ذلك"، مضيفاً: "الضغط على صانع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، كي لا يظل موقفه داعماً للاحتلال في بطشه بالشعب الفلسطيني والاعتداء على المقدسات الفلسطينية".

وحول زيارة محتملة إلى السعودية تجريها قيادات في حماس من أجل نقاش ملف المصالحة، أشار حمدان إلى أن "الحركة لا تتحدث مسبقاً عن موعد زيارات قبل حدوثها، لكن العلاقة مع السعودية هي أكبر من مجرد علاقة من أجل المصالحة".

وتابع: "إذا قامت المملكة بجهود من أجل إنجاح المصالحة فهذه الجهود محل ترحيب من جانبنا، ولكن نحن ننظر إلى العلاقة مع المملكة على أنها يجب أن تكون متينة وراسخة بما يخدم الشعب الفلسطيني، ومقاومته وأهدافه الوطنية".

- جراحات كثيرة.. وتحدّ

وأفاد حمدان أن الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من "الجراحات الكثيرة" المفتوحة في المنطقة، معتبراً أنّه إذا "نجح الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وفي دفعه للتراجع للوراء، عند ذلك يمكن أن يخدم هذا مصالح المنطقة بشكل استراتيجي".

ورأى أنّ "تحوّل الحراك الفلسطيني الشعبي ليصبح انتفاضة، بمعنى مشاركة وطنية عامة من كل الشرائح، هو أمر مطلوب، لكنه يطرح تحدياً كبيراً على الفلسطينيين، وعلى القوى السياسية الفلسطينية، وما هو موقفها مما يجري، وهل تستطيع أن تصل إلى برنامج مقاومة وطني في مواجهة الاحتلال يوفر مقومات الصمود للشعب من جهة، واستمرار هذه الانتفاضة من جهة؟"، مؤكداً أن "هذا جهد لا بدّ أن تقوم به القيادة السياسية الفلسطينية ممثلة بقيادات كل الفصائل والقوى الفلسطينية المقاومة".

ورداً على سؤال متعلق بخطاب الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة، قال حمدان: "لا تعليق".

- تفاهم مصري فلسطيني

وحول قضية إغراق مصر لحدود غزة بدعوى طمر الأنفاق، ذكر حمدان "أن ما يجري لا يخدم مصلحة مصر ولا الفلسطينيين، فحصار الشعب الفلسطيني يخدم مصلحة العدو، ومصلحة إسرائيل، ولا بدّ من تفاهم فلسطيني مصري على فتح المعابر، ومعبر رفح تحديداً بشكل سليم، يوفر للشعب الفلسطيني حاجاته، ويسهل حركته، وأيضاً في إطار تفاهم يساعد الجانب المصري على ضبط الأمن لديه".

- علاقة تاريخية

وعن جديد علاقة حماس بإيران، أكد "أن العلاقة بين الحركة وطهران تاريخية وطويلة"، مضيفاً: "حتى وإن اعتراها بعض الخلل، أو بعض الفتور، فأنا أعتقد أن من مصلحة القضية الفلسطينية أن تظل هذه العلاقة قوية وراسخة، وأن تتطور مع الأيام، وأن يكون دور إيران دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته".

مكة المكرمة