أستراليا مترددة بشأن المشاركة في حلف واشنطن بالخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LM8wbn

مؤتمر صحفي لوزراء دفاع أستراليا وأمريكا ووزير الخارجية الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-08-2019 الساعة 20:27

قالت أستراليا، اليوم الأحد، إنها تدرس بجدية طلباً أمريكياً للانضمام إلى تحالف دولي لحماية السفن التجارية في الخليج العربي.

وقالت وزيرة الدفاع الأسترالية ليندا رينولدز، إن بلادها "قلقة للغاية إزاء التوتر المتصاعد في المنطقة، وندين بشدة الهجمات على التجارة البحرية في خليج عمان".

ورداً على الطلب الأمريكي، قالت الوزيرة في مؤتمر صحفي عقب اجتماع في سيدني مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ووزير الدفاع الجديد مارك إسبر: إن "الطلب الذي تقدمت به الولايات المتحدة خطير للغاية ولهذا السبب نخضعه حالياً لدراسة جادة للغاية، ولم يتم اتخاذ أي قرار (..) في نهاية الأمر، سنقرر ما هي مصلحتنا الوطنية".

وعند سؤاله عن هذا التردد بدا بومبيو منزعجاً، وقال: "لا تصدقوا ما تذكره الصحافة، هناك الكثير من المحادثات الجارية مع جميع البلدان، مثل أستراليا، وجميعها تأخذ هذا الطلب على محمل الجد"، وتابع: "إنني على اقتناع بأنه سيكون لدينا تحالف دولي".

أما وزير الدفاع الذي وعد بإصدار بيانات في الأيام المقبلة، فقد بدا أكثر ليونة، مشيراً إلى أن ردود الحلفاء جاءت "متنوعة"، وفقاً لـ"الجزيرة نت".

وقال أسبر: إن "الهدف لا يزال هو نفسه، سواء أكانت عملية تقودها الولايات المتحدة أو طرف آخر"، في تلميح إلى أن واشنطن يمكن أن تتخلى عن قيادة العملية، وأضاف: "كلاهما يحقق الهدف نفسه: توحيد الجهود من أجل ضمان حرية الملاحة".

وتواجه واشنطن صعوبات في تشكيل هذا التحالف، حيث يرفض الأوروبيون العرض، لأنهم لا يريدون المشاركة في سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتمثلة في ممارسة "الضغوط القصوى" على إيران، كما أنهم يحاولون الحفاظ على الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وأطلقت الولايات المتحدة فكرة التحالف في يونيو الماضي، إثر هجمات تعرضت لها عدة سفن في منطقة الخليج، بعد أن نسبتها إلى إيران التي تنفي ذلك.

وتقضي الفكرة بأن ترافق كل دولة عسكرياً سفنها التجارية، بدعم من الجيش الأمريكي الذي سيتولى المراقبة الجوية للمنطقة وقيادة العمليات.

وتصاعد التوتر في الخليج منذ الانسحاب الأمريكي، في مايو 2018، من الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة واشنطن للعقوبات الصارمة على طهران.

مكة المكرمة