أسرى فلسطينيون يؤجلون إضرابهم عن الطعام بعد تقدم بالمفاوضات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ga18NQ

تعتقل "إسرائيل" في سجونها نحو 6 آلاف فلسطيني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-04-2019 الساعة 20:25

قرر الأسرى الفلسطينيون تأجيل إضرابهم المفتوح عن الطعام؛ لـ"تطور المفاوضات مع مصلحة السجون الإسرائيلية على طريق تحقيق مطالبهم"، وفق بيان لمكتب إعلام الأسرى.

وكان عدد من الأسرى الفلسطينيين شرعوا، اليوم الأحد، بالإضراب المفتوح عن الطعام، تحت شعار معركة "الكرامة الثانية"، احتجاجاً على إجراءات إدارة السجون تجاههم، خاصة تركيب أجهزة للتشويش على الاتصالات الخلوية في السجون، وفق مكتب إعلام الأسرى.

وقال مكتب إعلام الأسرى، في تصريح مقتضب على صفحته في موقع "فيسبوك" : "على ضوء تطور المفاوضات مع مديرية السجون على طريق تحقيق مطالب الأسرى، تقرر تأجيل البدء في خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام، ولا زالت جلسات المفاوضات مستمرة، وقد مددت لساعات إضافية لهذا الغرض، وسنوافيكم بكل جديد".

وكان جلعاد أردان، وزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال الإسرائيلي، نفى مساء السبت التوصل إلى اتفاق مع الأسرى الفلسطينيين، يقضي بإزالة أجهزة التشويش من داخل السجون.

وتعهد أردان، في تغريدة على منصة "تويتر" السبت، بالاستمرار في تركيب أجهزة التشويش، ومواصلة الحملة الخاصة بحثاً عن الهواتف المهربة داخل السجون.

أردان أضاف: "يتم الاستعداد للتعامل مع الإضراب عن الطعام المقرر أن يبدأ به السجناء الأمنيون في السجون غداً (اليوم الأحد)".

ويقول المعتقلون الفلسطينيون إن أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة المُهربة للسجون تضر بصحتهم.

وتناول موقع "والَّا" الإخباري استعدادات إدارة سجون الاحتلال لإمكانية إعلان الأسرى الإضراب اليوم الأحد، وقال إن إدارة السجون تخشى من إحراق الأسرى الفلسطينيين مهاجعهم، أو من تنفيذهم هجمات ضد السجانين الإسرائيليين، وربما محاولات للهروب.

الموقع العبري أضاف أن إدارة السجون أوصلت رسائل تهديد للأسرى بأنها ستقمع الإضراب، وستتخذ إجراءات مثل عزل الأسرى، ونقلهم من سجن لآخر.

وأشار الموقع إلى أن "علاج المضربين عن الطعام الذين قد يضربون عن الشرب أيضاً، سيكون في السجون، ولن يتم نقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية".

ويتوقع أن يتسع الإضراب شيئاً فشيئاً في صفوف الأسرى الفلسطينيين، ومن المقرر أن يشمل في بدايته الهيئة القيادية العليا للأسرى، وفي حالة عدم استجابة إدارة سجون الاحتلال لمطالبهم، فستتوسع دائرة المضربين عن الطعام.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ مطلع 2019 تشهد سجون الاحتلال الإسرائيلي توتراً على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون؛ بذريعة استخدام المعتقلين لأجهزة اتصال نقالة "مهربة".

وتزايدت وتيرة التوتر في الأيام الماضية على إثر اقتحام قوات خاصة عدداً من المعتقلات، والاعتداء على السجناء بالضرب والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات، بحسب هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وتعتقل قوات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها نحو 6 آلاف فلسطيني، بحسب هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية.

مكة المكرمة