أصبح عاجراً عن الكلام .. تطورات صادمة عن صحة بوتفليقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LyPrPD

يعاني الرئيس الجزائري آثار جلطة دماغية أُصيب بها في عام 2013

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-03-2019 الساعة 17:25

كشفت تقارير صحفية سويسرية تفاصيل جديدة صادمة من داخل العناية المركزة المحتجز بها الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة.

ونشرت صحيفة "تريبيون دي جنيف" السويسرية تقريراً حصرياً، من داخل الطابق الثامن بالمستشفى الجامعي في جنيف، تناول الحالة الصحية للرئيس الجزائري، مبينة أن حالة بوتفليقة الصحية لا تزال بحاجة إلى رعاية مستمرة، لأنه يتعرض لخطر دائم على الحياة، بسبب معاناته مشاكل عصبية وتنفسية متقدمة.

وقالت الصحيفة السويسرية إن الرئيس الجزائري يعاني تدهوراً في ردود فعله العصبية، رغم أنه لا يعاني أي ضرر فتاك على المدى القصير، لكنه يعاني تقدم السن ويكافح من أجل التعافي من آثار السكتة الدماغية التي أصيب بها عام 2013.

الصحيفة السويسرية التي رصدت تفاصيل عن الحالة الصحية للرئيس الجزائري، قالت إنه في عام 2016، خضع لعملية جراحية في القولون، وأجرى عملية أخرى بالجهاز التنفسي. ولكن بعد 3 سنوات، بات يعاني تدهوراً كبيراً في القصبة الهوائية، التي تعاني بدورها حالة هشاشة كبيرة.

وتسمح حالة بوتفليقة الصحية، وفقاً للصحيفة، بعودته إلى الحياة الطبيعية إلى حد ما، لكن حالته ستظل تندرج تحت بند "شديد الخطورة، ويتطلب رعاية مستمرة".

وأضافت: "تتلخص خطورة حالة بوتفليقة الصحية، وفقاً لمصادر مطلعة على الحالة، بأنه يقع في خطر كبير بوجود مسارات خاطئة تجاه الجهاز التنفسي، حيث يمكن أن يتوجه طعام أو سوائل إلى الشُّعب الهوائية بسهولة؛ وهو ما يمكن أن يؤدي إلى عدوى رئوية خطيرة".

ورصدت الصحيفة أن هذا الاضطراب نتيجة للتقدم في العمر، بالإضافة إلى أنه ضمن آثار السكتة الدماغية، التي أدت إلى تدهور وظائفه العصبية، لذلك يحظر الأطباء على بوتفليقة ابتلاع أي طعام أو سوائل؛ خوفاً من انتقالها إلى الرئتين، للحماية من العدوى الرئوية.

لا يمكنه الكلام

وقالت "تريبيون دي جينف" إن الرئيس الجزائري يعاني أيضاً فقدان القدرة على الكلام، أو ما يمكن تسميته "فقداناً جزئياً" للنطق بلغة سليمة؛ تجعل من الصعب أن يفهمه المحيطون به.

دفع هذا الأمر، وفقاً للصحيفة، الفريق الطبي إلى أن يعتمد على قراءة شفاه الرئيس الجزائري تقريباً.

وقالت الصحيفة إن فريقه الطبي كبير، ومكون من 4 أطباء جزائريين، بينهم طبيب قلب، وطبيب تخدير، وطبيب عناية مركزة وهو المترجم له أيضاً، وغالباً ما يتحدث مكانه.

الطابق الثامن في مستشفى جنيف الجامعي يشهد تشديدات أمنية كبيرة، بحسب الصحيفة، حيث أغلق حراس أمن مسلحون مداخل الطابق الثامن، ولا يمكن الوصول إلى نهاية الممر الذي يؤدي إلى الجناح الذي يقيم به بوتفليقة.

وكانت تقارير صحفية فرنسية بثت لأول مرة، مقاطع فيديو من داخل المشفى الذي يعالَج فيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في جنيف.

ونشرت قناة "تي إف 1" الفرنسية تقريراً يتضمن مشاهد تُبث لأول مرة من داخل المشفى الذي يعالَج فيه الرئيس الجزائري، الذي قرر الترشح لولاية خامسة.

وظهر في التقرير المصوَّر ناصر بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري، وهو يخرج من الرواق الرئيس للمستشفى الجامعي في جنيف، الذي يوجد فيه بوتفليقة منذ 24 فبراير/شباط 2019.

شقيق بوتفليقة رفض الرد على تساؤلات الصحفي مُعِد التقرير، والمتعلقة بالحالة الصحية للرئيس الجزائري، وأشاح بوجهه مسرعاً بعيداً عن كاميرا القناة الفرنسية.

بدوره، رفض الطاقم الطبي الخاص بالمستشفى السويسري الرد على تساؤلات القناة الفرنسية بشأن طبيعة ووضع الحالة الصحية لبوتفليقة.

وسبق أن نقل تلفزيون "روسيا اليوم" عن المتحدث باسم مستشفى جنيف الجامعي عدم تأكيده صحة الأنباء المتداولة التي تفيد بتدهور الحالة الصحية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ونقل عن المتحدث قوله إن المستشفى لا علاقة له بتاتاً بأي معلومات تُنشر في الإعلام، وهو لا يتبنى مضمون أي خبر مهما كان. ووصل إلى حد القول: إنه لا يمكنه أن يؤكد "حتى وجود الرئيس بوتفليقة في المستشفى أصلاً".

وتشير تقارير عديدة إلى تدهور صحة الرئيس الجزائري، منذ إصابته بجلطة دماغية في 29 أبريل 2013.

يأتي ذلك تزامناً مع حراك شعبي متصاعد؛ رفضاً لعهدة خامسة للرئيس بوتفليقة، الذي لم يوجِّه خطاباً إلى شعبه منذ 7 سنوات.

وترشح بوتفليقة (82 عاماً) لولاية خامسة بانتخابات مقررة في 18 أبريل المقبل، في ظل احتجاجات شعبية سرعان ما انضمت إليها عدة منظمات مهنية ونقابات.

مكة المكرمة