أفغانستان تدين فبركة إعلام السعودية تصريحات لها ضد قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gm2WAr

صديق صديقي، المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-09-2019 الساعة 12:32

في انحدار متواصل لإعلام دول حصار قطر، استنكر المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، نشر وسائل إعلام سعودية تصريحات مكذوبة على لسانه حول هجوم حركة طالبان على مقر أمني في أفغانستان، والذي بسببه ألغى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مفاوضات السلام مع الحركة.

ونشر صديقي تغريدة باللغة العربية، اليوم الاثنين، هاجم بها التصريحات المفبركة التي نشرتها قناة "العربية" وصحيفة "الشرق الأوسط"، أمس الأحد، إذ نقلتا عنه -كذباً- تصريحاً يقول: "إنّ قطر تقف وراء هجوم طالبان".

وكتب المسؤول الأفغاني يقول: "الصحافة الطائشة، والاقتباسات غير الصحيحة تماماً، والتي لا أساس لها من الصحة ونسبت إلي، لم أصرح بهذا في مؤتمر صحفي الأمس، وأنا أرفض ما تناقلته عني القناة العربية بكل شدة". 

بدورها علقت لولوة الخاطر، المتحدثة باسم الخارجية القطرية، على استنكار صديقي لفبركة تصريحات على لسانه ضد بلادها بالقول: "ستظل دولة قطر دائماً وسيطاً موثوقاً لإنهاء الحرب في أفغانستان، وداعماً لأفغانستان وشعبها الشقيق".

وهذه ليست المرة الأولى التي تفبرك بها وسائل إعلام سعودية تصريحات مكذوبة؛ إذ سبق الأزمة الخليجية، التي اندلعت في يونيو 2017، بأيامٍ، اختراق وكالة الأنباء القطرية "قنا"، وبث تصريحات مكذوبة على لسان أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ورغم النفي القطري الرسمي السريع لتصريحات أمير البلاد فإن قناة "العربية" وصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى جانب وسائل إعلام سعودية وإماراتية، تجاهلت النفي القطري، وأصرت على نشر تصريحات أمير قطر المفبركة، وثبت لاحقاً أن الإمارات والسعودية هما اللتان تقفان وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية.

ونفذت "طالبان" هجوماً بسيارة مفخخة في موقع أمني قرب مقر مهمة الدعم الحازم التي يقودها حلف الناتو في العاصمة كابل، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً، من بينهم جنديان من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أحدهما أمريكي والآخر روماني الجنسية.

وإثر الهجوم ألغى الرئيس دونالد ترامب "مفاوضات السلام" التي يجريها منذ عام مع حركة "طالبان" من أجل وضع حد نهائي لـ18 عاماً من النزاع في أفغانستان.

وكانت واشنطن و"طالبان" على وشك إعلان التوصل إلى اتفاق تاريخي بينهما ينهي حالة الحرب في أفغانستان المستمرة منذ نحو 18 عاماً، حيث سلم المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان، زلماي خليل زاد، الاثنين الماضي (2 سبتمبر 2019)، مسودة اتفاق السلام إلى الرئيس الأفغاني، ورئيس الجهاز التنفيذي للحكومة، عبد الله عبد الله، بعد مفاوضات ماراثونية احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة منذ عام.

ونص الاتفاق على انسحاب القوات الأمريكية، البالغ عددها 13 ألف عسكري، من أفغانستان، مع تحديد جدول زمني لذلك، وهذا مطلب أساسي لحركة طالبان، التي ستتعهد في المقابل بعدم استخدام الأراضي التي تسيطر عليها ملاذاً لهجمات المتشددين على الولايات المتحدة وحلفائها.

مكة المكرمة