أكاديمي إماراتي يشعل جدلاً وتهكماً حول نتائج رئاسيات أمريكا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqz8p1

بايدن اقترب كثيراً من الفوز بكرسي الرئاسة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 05-11-2020 الساعة 09:30
- كم صوتاً يحتاجه بايدن للفوز برئاسة البيت الأبيض؟

6 أصوات بالمجمع الانتخابي بعد وصوله إلى 264 مندوباً حتى الآن.

- بم تميزت العلاقات الإماراتية الأمريكية في عهد ترامب؟

قوية وبارزة وتُوِّجت باتفاق تطبيع مع "إسرائيل" برعاية أمريكية.

أحدث الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي؛ بعدما أيد حق الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب في اللجوء إلى القضاء اعتراضاً على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وكتب المستشار السابق لولي عهد أبوظبي على حسابه بـ"تويتر"، قائلاً: "في حال فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأمريكية فإنَّ فوزه ضعيف وباهت وغير مقنع".

واستطرد موضحاً، أنه "من حق الرئيس ترامب أن يستاء ويغضب ويلجأ إلى القضاء".

واقترب بايدن، الذي كان نائباً للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما 8 سنوات، من الفوز بكرسي البيت الأبيض؛ إذ بات على بُعد إضافة 6 أصوات إلى رصيده في المجمع الانتخابي للوصول إلى الرقم السحري "270".

بدوره أضفى ترامب، المنتهية ولايته، مزيداً من الغموض بعدما أعلن فوزه بالانتخابات، قبل أن يلمّح بعد ساعات إلى حدوث "تلاعب وتزوير" في عدد من الولايات المتأرجحة بعدما انقلبت لصالح منافسه الديمقراطي.

ونال بايدن حتى الآن، 264 من أصوات هيئة الناخبين بالمجمع الانتخابي مقابل 214 لترامب، فيما لم يعلن بعد عن نتائج بعض الولايات المتأرجحة مثل بنسلفانيا ونورث كارولاينا وجورجيا ونيفادا.

استياء وتهكم

واستهجن نشطاء ومغردون في موقع التغريدات القصيرة ما ذهب إليه الأكاديمي الإماراتي، مطالبين إياه باحترام نتائج الديمقراطية بغضّ النظر عن فارق الأصوات بين المرشحين.

كما استشهد البعض بتغطية وسائل الإعلام الأمريكية، التي تقول إن الفارق بين المرشحَين الرئاسيَّين يصل إلى 3 ملايين صوت على المستوى الوطني.

وتهكم البعض مطالبين بلاده بالعمل على قيادة "ثورة مضادة" بالولايات المتحدة لإعادة ترامب إلى الحكم، في إشارة إلى دور أبوظبي بعدد من الدول العربية ومساندة العسكر والجنرالات.

وخلال فترة ترامب الرئاسية، حظيت الإمارات بعلاقات قوية مع الرئيس الجمهوري، تُوِّجت بإعلان اتفاق تطبيع العلاقات بينها وبين "إسرائيل"، وتوقيعه منتصف سبتمبر الماضي، برعاية البيت الأبيض.

كما وافقت واشنطن على بيع مقاتلات "إف-35" الأمريكية المتطورة إلى الإمارات، من دون أي معارضة من المسؤولين الإسرائيليين، خاصةً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه بيني غانتس.

مكة المكرمة