أكبر حشد دولي يجتمع في وارسو لمواجهة إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnAMvN

نتنياهو أرفع مسؤول يحضر المؤتمر من الشرق الأوسط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-02-2019 الساعة 10:42

ينطلق في العاصمة البولندية وارسو، اليوم الأربعاء، مؤتمر يجمع أكبر حشدٍ يضم أعداء إيران في الشرق الأوسط، بدعوة من الولايات المتحدة، وحضور أوروبي خجول.

ويأتي عقد المؤتمر، الذي يختتم أعماله غداً الخميس، في وقت تحتفل فيه إيران بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية على نظام الشاه عام 1979، بهدف مناقشة سبل دحر نفوذ طهران الذي وصل إلى شواطئ البحر المتوسط وباب المندب، وبات هاجساً يؤرق كلاً من الرياض وتل أبيب.

وزير الخارجية البولندي، جاسيك كزبتوفيتش، ذكر في تصريحات صحفية له أمس الثلاثاء، أن 60 دولة أكدت مشاركتها في المؤتمر، في حين أكد نظيره الأمريكي مايك بومبيو، أن المؤتمر سيشكّل أوسع تحالف دولي يبحث المخاطر التي تواجه الشرق الأوسط.

وسيكون رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أرفع مسؤول يحضر المؤتمر من الشرق الأوسط، إلى جانب وزراء خارجية كلٍّ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن والأردن والكويت والمغرب وعُمان.

ومن الدول الأوروبية سيشارك وزيرا خارجية بريطانيا والسويد، في حين خفضت دول أوروبية أخرى تمثيلها، وسط غياب مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، "لارتباطها بالتزامات مسبقة".

وسيلقي مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، خطاباً أمام المؤتمر اليوم، في حين سيلقي صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، الذي يُعرف بمهندس "صفقة القرن" للسلام في الشرق الأوسط، خطاباً غداً. 

وسيحاول المشاركون في المؤتمر استعراض وحدة الصف الدولي باعتبارها رداً قوياً على "سياسة طهران العدائية" في الشرق الأوسط. ومما يزيد زخمه الحضور الأمريكي الرفيع بقيادة بنس شخصياً.

كما ستسعى واشنطن خلال المؤتمر إلى الخروج باتفاق مبدئي يهدف إلى بناء تحالف، طالما أراده ترامب منذ توليه الرئاسة، يجمع الدول السُّنية في الشرق الأوسط، ويُعرف إعلامياً باسم "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي"، أو اختصاراً بكلمة "ميسا" (MESA)، ويطلق عليه رمزياً "الناتو العربي"، لمواجهة إيران وإعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط.

لكن أهم ما يعيق مثل هذا التحالف الأزمة الخليجية وحصار قطر من قِبل السعودية والبحرين والإمارات ومصر منذ يونيو 2017، وهو الأمر الذي أثر سلباً في الكثير من الاستراتيجيات والمصالح الأمريكية، كما أضر بوحدة المنطقة، وسيلقي بظلاله بشكلٍ أو بآخر، على مؤتمر وارسو.

مكة المكرمة