ألمانيا تعارض إرسال المزيد من الأسلحة للسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnWXQV

برلين ضغطت على الاتحاد الأوروبي لوقف تصدير السلاح للسعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-02-2019 الساعة 16:21

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الأربعاء، إن القرارات المستقبلية بشأن تسليم أسلحة للسعودية ستتوقف على كيفية تطور الأمور في اليمن.

وقال في مؤتمر صحفي، إن موقف الحكومة الألمانية "هو أننا لا نسلم أي أسلحة للسعودية في الوقت الحالي، وسوف نتخذ القرارات المستقبلية بناء على تطورات صراع اليمن، وما إذا كان يتم تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في محادثات السلام بستوكهولم"، وفقاً لوكالة "رويترز".

وكانت ألمانيا قد قالت، في نوفمبر الماضي، إنها سترفض أي تراخيص خاصة بتصدير الأسلحة مستقبلاً للسعودية؛ بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ولم تحظر رسمياً اتفاقات سبق أن أقرّتها، لكنها حثت القطاع على الإحجام عن تصدير مثل هذه الشحنات في الوقت الحالي.

وفي وقت سابق قالت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية، إن الحكومة لا ترى مبرراً للسماح بتصدير مزيد من السلاح إلى السعودية، التي تقود حرباً في اليمن، منذ مارس 2015.

وذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، أمس الثلاثاء، أن لندن أبلغت برلين بأن الشركات البريطانية لن تتمكن من تنفيذ عقود سلاح "أوروبية" ضخمة مع السعودية؛ بسبب قرار ألمانيا منع تصدير السلاح للمملكة.

وأفادت بأن وزير خارجية بريطانيا، جيرمي هانت، أكد أن صفقات طائرات "تايفون" و"تورنيدو" ستتأثر بسبب القرار الألماني، مشيرة إلى أن هانت طالب باستثناء مشروعات دفاعية أوروبية مثل "تورنيدو" و"يوروفايتر" من قرار برلين.

ومطلع العام الماضي، أعلنت برلين وقف صادرات الأسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن المستمرة منذ نحو 4 سنوات، وفي مقدمتها السعودية، التي تقود تحالفاً عسكرياً هناك، ومتهمة بارتكاب انتهاكات.

ثم عادت وأعلنت تعليق جميع صادرات الأسلحة إلى السعودية؛ وذلك عقب مقتل جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، مطلع أكتوبر الماضي.

وسبق أن طلبت برلين من الدول الأوروبية الأخرى اتخاذ قرار مماثل بوقف صادرات الأسلحة إلى السعودية؛ من أجل زيادة الضغط على الرياض، على خلفيّة مقتل خاشقجي.

وتصدّرت قضية اغتيال خاشقجي الرأي العام الدولي منذ ذلك الحين، وتسببت في توتر علاقات الكثير من الدول مع السعودية، وسط اتهام أطراف مختلفة لولي العهد، محمد بن سلمان، بالتورط شخصياً فيها، وهو ما تنفيه الرياض في حين تؤكده وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA).

مكة المكرمة