ألمانيا تعتزم استثناء هذه الدول من صادرات الأسلحة الصغيرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g95mP2

خلَّفت حرب اليمن آلاف الضحايا من المدنيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-06-2019 الساعة 10:59

قالت مصادر حكومية إن ألمانيا تعتزم حظر تصدير الأسلحة الصغيرة إلى معظم الدول غير الأعضاء في كل من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، مؤكدة بذلك تقريراً نشرته مجموعة صحف "فونكه" الإعلامية، في وقت سابق.

وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن المصادر، سيُستثنى عدد صغير من الحلفاء التقليديين -وهم أستراليا ونيوزيلندا واليابان وسويسرا- من هذا الحظر، الذي يمثل أحدث محاولة من الحكومة لتنفيذ القوانين المشددة المتعلقة بتصدير السلاح، والتي كانت قد وعدت بتطبيقها خلال اتفاقيات تشكيل الحكومة الائتلافية العام الماضي.

وأدى فرض قيود، في وقت سابق، على تصدير أنظمة أسلحة إلى دولٍ مشارِكة في الحرب اليمنية، إلى احتجاجات من بريطانيا وفرنسا، لأن وجود مكونات ألمانية في كثير من المشروعات المشتركة يخاطر بإلحاق الضرر بصفقات تصدير مربحة مع السعودية والإمارات، بحسب "رويترز".

ولكن هذا الحظر أصغر في حجمه بكثير من الحظر السابق، ومن المتوقع أن تكون تبعاته الدولية أقل، لأن صناعة المسدسات والبنادق غالباً ما تكون ذات طبيعة محلية.

وخلال السنوات الأخيرة رفضت عديد من الدول الغربية تصدير الأسلحة إلى السعودية والإمارات، بسبب حرب اليمن واستهداف المدنيين بتلك الأسلحة، وتتعرض الرياض وأبوظبي لضغوط دولية ودعوات إلى وقف الحرب التي اعتبرت الأمم المتحدة أنها خلفت أسوأ أزمة إنسانية في التاريخ.

وتقود الرياض وأبوظبي تحالفاً عربياً ضد الحوثيين، منذ عام 2015، بدعوة من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، لاستعادة الشرعية، وإعادة السيطرة على البلاد بعد استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المناطق.

وخلَّفت هذه الحرب آلاف الضحايا من المدنيين، وأدت إلى نزوح الملايين، وتفشِّي الأمراض والمجاعة، وسط انتقادات ومطالبات دولية بوقف الحرب هناك، واتهامات لأطراف الحرب بانتهاك حقوق المدنيين.

مكة المكرمة