ألمانيا تعتقل زعيم كتالونيا السابق بناءً على طلب مدريد

زعيم كتالونيا المعتقل كارلس بوجديمونت

زعيم كتالونيا المعتقل كارلس بوجديمونت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-03-2018 الساعة 18:14


اعتقلت الشرطة الألمانية، الأحد، زعيم إقليم كتالونيا السابق، كارلس بوجديمونت، الذي يواجه أحكاماً بالسجن تصل إلى 25 عاماً؛ لتنظيمه استفتاء على الانفصال.

ووصل بوجديمونت، الذي غادر كتالونيا قبل 4 أشهر، إلى ألمانيا قادماً من الدنمارك بعد أن غادر فنلندا يوم الجمعة، عندما بدا أن الشرطة هناك ستعتقله وتبدأ في عملية ترحيله بناء على طلب مدريد.

ويهدد اعتقال الزعيم السابق للإقليم بتعميق أزمة كتالونيا، التي تفجرت العام الماضي عندما أصدر الإقليم إعلاناً رمزياً بالاستقلال؛ ما دفع مدريد لاستعادة حكمها المباشر عليه.

وأعلنت الشرطة الألمانية اعتقال بوجديمونت في ولاية شليسفيش هولشتاين بشمالي البلاد، بناء على أمر اعتقال استصدرته إسبانيا بحقّه، لافتة إلى أنه اعتُقل قرب جزء من الطريق السريع (إيه7) قرب الحدود مع الدنمارك.

ولم تذكر الشرطة أين يُحتجز بوجديمونت، لكن الصحف الإسبانية قالت إنه في مركز للشرطة ببلدة شوبي القريبة.

وفي السياق، قالت مجلة فوكاس الألمانية إن الاستخبارات الإسبانية أبلغت الشرطة الاتحادية الألمانية أن بوجديمونت في طريقه من فنلندا إلى ألمانيا. ولم تورد المجلة مصدراً لتقريرها.

اقرأ أيضاً:

فوز انفصاليي كتالونيا بالانتخابات يطيح بآمال راخوي في حل الأزمة

وقال خوان ماريا بيكيه، المتحدث باسم بوجديمونت، إن موكله كان متوجهاً إلى بلجيكا وقت اعتقاله. وأضاف لوكالة "رويترز" للأنباء: "الرئيس كان متوجهاً إلى بلجيكا؛ ليضع نفسه تحت تصرُّف العدالة البلجيكية كما فعل دائماً".

وأمرت المحكمة العليا الإسبانية، الجمعة الماضي، بمحاكمة 25 من زعماء الإقليم بتهم التمرّد أو الاختلاس أو عصيان الدولة؛ لدورهم في تنظيم التصويت على الاستفتاء.

وقررت المحكمة، في اليوم نفسه، حبس خمسة زعماء آخرين بالإقليم انتظاراً لمحاكمتهم بتهمة التمرّد.

وردّاً على قرار المحكمة، دعا رئيس برلمان كتالونيا، روجيه تورنت، السبت، إلى تشكيل تحالف ضد مدريد، ووصف الإجراءات القانونية الأخيرة بأنها "هجوم على صميم الديمقراطية".

وقال في مستهل مناقشات، كان مقرراً أن تفضي إلى تعيين رئيس جديد للهيئة التنفيذية الإقليمية: إن "المرشح لرئاسة الهيئة التنفيذية مسجون مع نواب آخرين بهذا المجلس"، مضيفاً: "من المؤكد أنه لا يمكن عقد الجلسة في هذه الظروف".

وهذه هي المرة الثالثة التي يفشل فيها الانفصاليون -الذين لهم الغالبية المطلقة في البرلمان- في تنصيب رئيس جديد؛ بسبب قرارات القضاء، وذلك بعد كارلس بوجديمونت والناشط جوردي سانشيز المعتقل أيضاً.

وفي حال تم هذا الأمر قبل 22 مايو المقبل، فستتم الدعوة تلقائياً لانتخابات جديدة. ومع استمرار عدم تعيين رئيس إقليمي، ستظل كتالونيا تحت وصاية مدريد، التي اتخذت هذا الإجراء بعد إعلان الاستقلال، الذي وُلد ميتاً في 27 أكتوبر الماضي.

مكة المكرمة