أمريكا.. التوصل لهوية مهاجمي المعرض المناهض للإسلام

عناصر من الشرطة الأمريكية بولاية تكساس

عناصر من الشرطة الأمريكية بولاية تكساس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 04-05-2015 الساعة 20:30


أعلنت شرطة مدينة غارلاند بولاية تكساس الأمريكية، الاثنين، توصلها لهوية المسلحين اللذين هاجما معرضاً فنياً مناهضاً للإسلام، الليلة الماضية، من دون أن تكشف عن هويتهما.

وقال جو هارن، المتحدث باسم شرطة غارلاند، في مؤتمر صحفي: إن "الشرطة استطاعت التوصل إلى هوية المشتبه بهما في الحادث"، لكنه رفض الإعلان عنها.

وأضاف: "ننظر في احتمالات إن كان الهجوم ذا جذور إرهابية"، وأردف أن "المسلحين اللذين قاما بإطلاق الرصاص على حارس معرض للرسومات الكاريكتورية للنبي محمد قد قتلا قرب سيارتهما، ودون أن يتمكنا من الدخول للمعرض، في حين لم تعثر الشرطة على متفجرات داخل سيارتهما".

وأكد أن كلا المهاجمين استخدم بندقيته، في حين استخدم شرطي المرور الذي أرداهما قتيلين مسدساً من النوع الذي تستخدمه شرطة المدينة، موضحاً أن كلا المهاجمين ارتدى دروعاً مضادة للرصاص، في حين تشارك الأجهزة الأمنية، ومن ضمنها مكتب التحقيقات الاتحادي ومكتب مكافحة تهريب الكحول والتبوغ والأسلحة النارية، في التحقيق، "وينظرون في احتمالات إن كان الهجوم ذا جذور إرهابية أم لا".

وكانت قناة "اي بي سي نيوز" الأمريكية أعلنت أن أحد المهاجمين هو من سكان مدينة فينيكس بولاية إريزونا، ويدعى إيلتون سيمبسون، نقلاً عن مصدر في مكتب التحقيقات الاتحادية رفض الكشف عن نفسه.

في حين ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن سيمبسون كان قد حوكم في محكمة اتحادية عام 2010 بتهمة التخطيط للذهاب إلى الصومال "بغرض الجهاد العنيف" والكذب على موظف فيدرالي، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ؛ لعدم ثبوت نيته بالاشتراك في "أفعال إرهابية".

ومعرض الرسومات الكاريكاتوية ترعاه منظمة تعرف بـ"مبادرة الدفاع عن الحريات الأمريكية"، والتي ترأسها باميلا غيلر، المعروفة بأنها معادية للإسلام، بحسب "مركز ساذرن بوفرتي لو" المخصص للدفاع ضد التعصب والكراهية، بولاية ألاباما.

مكة المكرمة