أمريكا تحذر رعاياها من تظاهرت ضد ترامب في 32 دولة

الخارجية الأمريكية: على المواطنين الابتعاد عن أماكن التظاهرات

الخارجية الأمريكية: على المواطنين الابتعاد عن أماكن التظاهرات

Linkedin
whatsapp
السبت، 09-12-2017 الساعة 08:16


بعثت وحدة الأمن الدبلوماسي بالخارجية الأمريكية، الجمعة، رسائل للمواطنين الأمريكيين في 32 دولة، تطالبهم بتوخي الحذر من المظاهرات المناهضة لقرار الرئيس، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمةً لدولة الاحتلال.

وقالت في رسائلها: "يتعين على المواطنين توخي الحذر، وتجنب التواجد قرب أماكن التظاهرات أو التجمعات الكبيرة، والتي غالباً ما تتركز قرب السفارات والقنصليات الأمريكية".

كما طالبتهم بـ"متابعة الأخبار المحلية لمعرفة آخر المستجدات".

والدول الـ 32 المعنية هي: فلسطين، وموريتانيا، والعراق، واليونان، وأفغانستان، ومصر، وتونس، وقبرص، ونيكاراغوا، وأرمينيا، وكندا، والنرويج، وبنغلادش، وفنزويلا، والأردن، والمغرب، والجزائر، والنمسا، وتركيا، وفرنسا، والنرويج، وليتوانيا، وأوكرانيا، وإيرلندا، وسلوفينيا، وباكستان، وإسبانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وألمانيا، والبرتغال، وبيلاروسيا.

وفي السياق، حظرت الوحدة الأمنية السفر الشخصي لموظفي الحكومة الأمريكية إلى البلدة القديمة في القدس والضفة الغربية، ومن ضمنها مدينتا أريحا وبيت لحم.

اقرأ أيضاً :

مسؤول بالسلطة: عباس سيتجه لقطع "كافة العلاقات" مع أمريكا

من جانبها طالبت السفارة الأمريكية في تل أبيب الرعايا بتجنب التحركات غير الضرورية والتي تثير الانتباه، بحسب وكالة الأناضول.

واعترف ترامب، الأربعاء، بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمةً لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وأوعز بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الشطر الشرقي المحتل من المدينة منذ عام 1967، ما أطلق غضباً عربياً وإسلامياً وقلقاً وتحذيراتٍ دولية من التداعيات.

ويتمسك الفلسطينيون بشرقي القدسي عاصمةً لدولتهم، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، وإعلان شرقي القدس وغربها "عاصمةً موحدةً وأبدية" لها.

وشهدت العديد من الدول العربية والإسلامية، احتجاجاتٍ نددت بقرار ترامب، وقتل فلسطينيان وأصيب مئات آخرون برصاص قوات الاحتلال خلال مظاهرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مكة المكرمة