أمريكا تسمح للمتحولين جنسياً بالخدمة "علناً" في الجيش

كارتر اقترح قبل سنة فتح الخدمة العسكرية أمام المتحولين

كارتر اقترح قبل سنة فتح الخدمة العسكرية أمام المتحولين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 25-06-2016 الساعة 09:30


أفادت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة، أن البنتاغون يعتزم قريباً رفع الحظر المفروض على انضمام المتحولين جنسياً إلى صفوفه، حتى ولو جاهروا بهويتهم الجنسية.

ويمكن للمتحولين جنسياً في الوقت الحالي أن يخدموا في صفوف الجيش الأمريكي؛ بشرط عدم المجاهرة بهويتهم الجنسية، وذلك تحت طائلة الصرف من الخدمة.

ورداً على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، اكتفى المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، بالإشارة إلى أن وزير الدفاع، آشتون كارتر، سبق له أن قال إن قراراً بشأن المتحولين جنسياً "سيصدر قريباً"، من دون مزيد من التفاصيل.

من ناحيتها نقلت صحيفة "يو إس إيه توداي" عن مصادر في البنتاغون لم تسمها، أن قرار رفع الحظر عن خدمة المتحولين جنسياً سيصدر في الأول من يوليو/تموز القادم، بعد أن يصادق عليه وزير الدفاع بصورة نهائية هذا الأسبوع.

وأوضحت الصحيفة أن كارتر سيمهل مختلف قطعات الجيش الأمريكي عاماً واحداً لوضع قراره موضع التنفيذ، وإيجاد الآليات الملائمة لتطبيقه على صعيد تجنيد المتحولين جنسياً، وأزيائهم العسكرية، وأماكن منامتهم.

وكان كارتر اقترح قبل سنة فتح باب الخدمة العسكرية أمام المتحولين جنسياً؛ بطلبه من الجيش دراسة هذه المسألة "بإيجابية".

ويكرر وزير الدفاع دوماً تأكيد أنه يريد فتح باب التجنيد لرفد الجيش بأكبر قدر ممكن من الطاقات، والذي يبلغ تعداد جنوده 1.3 مليون عسكري.

وفي مطلع العام رفع كارتر آخر القيود التي كانت مفروضة على خدمة النساء في مراكز قتالية.

وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد رفعت في 2011 الحظر المفروض على خدمة المثليين في صفوف الجيش، حتى وإن جاهروا بمثليتهم؛ وذلك بإلغائها قانون "لا تسل لا تقل" الذي كان معمولاً به في القوات المسلحة الأمريكية، الذي كان يمنع على المثليين المجاهرة بهويتهم الجنسية.

وبحسب "هيومن رايتس كامبين"، أكبر منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق المتحولين، فإن الجيش الأمريكي يضم في صفوفه حالياً 15 ألفاً و500 من المتحولين جنسياً.

ولا يحتاج قرار رفع الحظر عن المتحولين جنسياً لموافقة الكونغرس؛ لكونه قراراً "تنظيمياً-طبياً"، وهو بالتالي من صلاحية البنتاغون، بسب الوكالة الفرنسية.

مكة المكرمة