أمريكا تلاحق ناقلات نفط إيراني متجهة لفنزويلا عبر الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b4zW27

الناقلات تم تحميلها في ميناء خالد الإماراتي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-07-2020 الساعة 14:32
- كيف تتم مصادرة هذا النفط؟

عبر توقيف الناقلات في المياه الأمريكية أو في مياه أي دولة تلتزم بقرار توقيفها.

- ما هي الحمولة التي تسعى واشنطن لمصادرتها؟

الناقلة "باندي" على سبيل المثال قامت بعملية نقل من هذا القبيل في ميناء خالد بالإمارات لتحميل البنزين الإيراني خلسة.

أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية جيمس بوسبرغ، الخميس، أمراً بمصادرة أكثر من 1.1 مليون برميل من البنزين الإيراني المتجه إلى فنزويلا على متن أربع ناقلات، نُقلت الحمولات إليها بمعرفة الإمارات، لتفادي العقوبات الأمريكية.

وكان مدعون أمريكيون قد رفعوا دعوى لمصادرة حمولة الناقلات الأربع التي شحنتها إيران إلى فنزويلا، وذلك في أحدث محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة الضغوط الاقتصادية على خصمَي الولايات المتحدة.

وتقول الدعوى إن الناقلات التي تحمل البنزين الإيراني تعمد إلى نقله من سفينة لأخرى لتفادي العقوبات، وأضافت أن الناقلة "باندي" على سبيل المثال قامت بعملية نقل من هذا القبيل في "ميناء خالد" بالإمارات لتحميل البنزين الإيراني خلسة.

وتشير الدعوى إلى أن أرباح الشحنات تدعم مجموعة كاملة من الأنشطة "الشائنة"، منها نشر أسلحة الدمار الشامل، ودعم الإرهاب، ومجموعة أخرى من انتهاكات حقوق الإنسان في الداخل والخارج.

وجاء في الدعوى، التي كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من أورد نبأ بشأنها، أن المدعين الاتحاديين يستهدفون من رفعها منع تسليم البنزين الإيراني على متن الناقلات "بيلا" و"بيرينج" و"باندي" و"لونا" التي ترفع علم ليبيريا، وتسعى كذلك لمنع شحنات مماثلة مستقبلاً.

ونقلت شبكة "الجزيرة" عن مصادر قانونية أنه لا يمكن على الأرجح للسلطات في الولايات المتحدة مصادرة البنزين إلا إذا دخلت الناقلات المياه الإقليمية الأمريكية، لكنهم أضافوا أن الإجراءات يمكن أن تساعد في حمل دول أخرى على التعاون في مصادرة الوقود.

ويزعم رافعو الدعوى أن رجل الأعمال الإيراني محمود مدني بور، ساعد في الترتيب للشحنات بتغيير الوثائق الخاصة بالناقلات لتفادي العقوبات الأمريكية.

وتقول الدعوى إنه منذ سبتمبر 2018، ينقل فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني النفط عبر شبكة شحن خاضعة للعقوبات، تشمل عشرات من مديري السفن والناقلات والوسطاء.

وفشلت إدارة ترامب، العام الماضي، في إيقاف الناقلة "أدريان داريا"، التي كانت تسمى "غريس 1"، في البحر المتوسط لنقلها نفطاً إيرانياً، وذلك من خلال تدابير منها وضعها على قائمة سوداء.

وكانت القوات الخاصة بمشاة البحرية البريطانية هي التي ضبطت الناقلة في البداية للاشتباه بأنها في طريقها إلى سوريا، لكن سلطات جبل طارق أطلقت سراحها بعد تلقي تأكيدات مكتوبة من طهران بأن السفينة لن تفرغ حمولتها البالغة 2.1 مليون برميل من النفط في سوريا.

مكة المكرمة