أمريكا تنشر لأول مرة مقاتلات "المفترس" في قطر.. ما قدراتها؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gx5ZPE

يُطلق على طائرات "F-22 Raptor" اسم المفترس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-06-2019 الساعة 08:27

أعلنت واشنطن نشرها مجموعة من المقاتلات الحربية التابعة لقواتها المسلحة في قاعدة العديد الجوية بقطر.

وذكرت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية، في بيان الجمعة، أن مقاتلات من طراز "F-22 Raptor" (المفترس) نشرت، يوم الخميس 27 يونيو، في قاعدة "العديد" الجوية بقطر.

وأوضح البيان أن "هذه الطائرات انتشرت في قطر لأول مرة، وذلك من أجل حماية قوات الولايات المتحدة ومصالحها في مناطق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".

وتأتي هذه الخطوة في ظل ما تشهده المنطقة من توتر متصاعد بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أن خفضت طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت إيران تلك الخطوة، مايو الماضي، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران؛ لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

وتفاقم هذا التوتر عقب إسقاط إيران طائرة أمريكية مسيرة، في 20 يونيو الجاري؛ قالت إنها اخترقت الأجواء الإيرانية، في حين قال الجيش الأمريكي إنها كانت تحلق في المجال الجوي الدولي.

جدير بالذكر أن "القيادة المركزية" بالجيش الأمريكي تشرف على الأعمال العسكرية للولايات المتحدة في بلدان عدة؛ بينها سوريا واليمن والعراق وأفغانستان.

ويتمركز نحو 13 ألف عسكري أمريكي، غالبيتهم من سلاح الجو، في قاعدة "العديد" العسكرية الجوية، على بعد 30 كم جنوب غربي العاصمة القطرية الدوحة.

وتستخدم واشنطن هذه القاعدة، التي تمثل أكبر وجود عسكري لها بالشرق الأوسط، في حربها ضد تنظيم الدولة بسوريا والعراق.

تعرف على "المفترس"

مقاتلة تفوق جوي شبحية ذات مقعد واحد ثنائية المحرك، تعد أولى مقاتلات الجيل الخامس وهي من صناعة شركة "لوكهيد مارتن"، ومصممة لمواجهة القوات الجوية الروسية خلال الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفييتي.

وبحسب الشركة المصنعة، فإنّ "مزج مكونات الشبحية والسرعة والقدرة على المناورة مع قدرات القتال (جو أرض) و(جو جو)، تجعل من الطائرة الأفضل على الإطلاق في العالم اليوم".

الطائرة تحمل 6 صواريخ متوسطة المدى؛ "إيه آي إم -120"، أو صاروخين "إيه آي إم -120"، وصاروخين "1000-إل بي جي بي يو-32"، وصواريخ الهجوم المشترك المباشر للهجوم الأرضي.

كما تحمل صاروخين متتبعين للحرارة قصيري المدى "إيه أي إم ج-"9، واحداً على كل جانب من منصة الأسلحة.

وتمتلك 4 أعمدة للنجاح؛ "الرحلات الطويلة المدى، وسرعة وخفة الحركة، والتخفي، وإلكترونيات الطيران المتقدمة".

وهي مقاتلة فوق صوتية لفترات زمنية طويلة، دون الحاجة إلى تشغيل أجهزة الاحتراق الثانوية "afterburners"، أو ما يسمى بخاصية الـ"supercruise".

في حين أنها سهلة الصيانة، ومعالجها الشائع المدمج "سي آي بي"، قلب جناح الإلكترونيات المدمجة، حيث إن هذه الحواسب الآلية الفائقة يمكنها معالجة 10.3 مليارات بايت في الثانية.

مكة المكرمة