أمريكا: مؤتمر تركيا يستكمل محادثات قطر حول أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VXxZW

تتهم الحكومة الأفغانية حركة طالبان بالرغبة في استمرار الحرب

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-04-2021 الساعة 22:27

- ما آخر جولات المبعوث الأمريكي لأفغانستان زلماي خليل زاد؟

يبحث في الدوحة مع الأطراف المعنية بالشأن الأفغاني التوصل إلى تسوية سياسية.

- ماذا قالت واشنطن حول مؤتمر إسطنبول المقرر عقده في أبريل الجاري؟

يهدف لإحراز تقدم في المفاوضات بين الأطراف الأفغانية.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن التخطيط جارٍ لعقد مؤتمر في إسطنبول التركية؛ لتسريع عملية السلام في أفغانستان بحضور دولي واسع.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة، نيد برايس، في مؤتمر صحفي في واشنطن، أن مؤتمر إسطنبول يهدف لإحراز تقدم في المفاوضات بين الأطراف الأفغانية، ويستكمل المحادثات التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة.

وأوضح أن المبعوث الأمريكي لأفغانستان زلماي خليل زاد يبحث في الدوحة مع الأطراف المعنية بالشأن الأفغاني التوصل إلى تسوية سياسية.

وكانت حركة طالبان هددت مؤخراً بالانسحاب من الاتفاق الذي وقعته مع الولايات المتحدة العام الماضي برعاية قطرية، والذي نص على انسحاب القوات الأجنبية من البلاد خلال مايو المقبل، وهو ما تراجعت عنه إدارة الرئيس جو بايدن.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مارس الماضي: إنه "من الصعب الإيفاء بموعد الانسحاب المقرر في الأول من مايو المقبل؛ لأسباب تكتيكية".

وتخشى واشنطن من أن أي انسحاب متسرع أو غير منظم من أفغانستان قد تكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في البلاد، خاصة مع الخلافات بين طالبان والحكومة وعودة العنف والتفجيرات.

وكانت العاصمة الروسية موسكو استضافت المؤتمر الدولي بشأن أفغانستان، في مارس الماضي، وأصدرت خلاله الولايات المتحدة وروسيا والصين وباكستان بياناً مشتركاً دعا الفرقاء الأفغان إلى التوصل لاتفاق سلام ووقف العنف.

وحاول المؤتمر إحياء المفاوضات التي أجريت في الدوحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان، التي تعثرت نسبياً بسبب اتهامات الحكومة للمقاتلين بعدم وقف العنف.

وكان مؤتمر موسكو هو الأول الذي يشارك فيه ممثل كبير للولايات المتحدة في المحادثات بشأن أفغانستان في إطار صيغة أطلقتها روسيا في 2017.

وتتهم الحكومة الأفغانية حركة طالبان بالرغبة في استمرار الحرب وعدم الجدية في الجنوح للحوار السياسي، فيما تؤكد الحركة أن أي مخالفة لاتفاق الدوحة يعني مواصلة القتال.

مكة المكرمة