أمريكا.. منظمة تحمل رؤية خاشقجي للديمقراطية وحقوق الإنسان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EK2QNb

الديمقراطية وحقوق الإنسان هما هدف المنظمة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 30-09-2020 الساعة 09:09

من يرأس المنظمة؟

سارة ليا ويتسون.

ماذا ستشكل المنظمة؟

مؤشر خاشقجي لقياس دور الحكومات الأجنبية في التشجيع على الديمقراطية وحقوق الإنسان بالشرق الأوسط.

أعلن بالعاصمة الأمريكية واشنطن تأسيس منظمة مجتمع مدني تهدف إلى الإبقاء على استمرارية أعمال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ورؤيته بخصوص الديمقراطية، بعد قتله قبل عامين في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية.

وأسس المنظمة، يوم الثلاثاء، عدد من زملاء وأصدقاء خاشقجي، تحت مسمى "الديمقراطية الآن من أجل العالم العربي"، وتعتزم القيام بأعمال حول انتهاكات حقوق الإنسان بمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت سارة ليا ويتسون مديرة المنظمة، لصحيفة "نيويوك تايمز" الأمريكية: "نأمل في مواصلة رؤية خاشقجي"، مضيفة: "لا شك أن الديمقراطية وحقوق الإنسان هما هدف المنظمة، وهما الحل الوحيد للاستقرار والأمن والكرامة في الشرق الأوسط، وهذه هي وجهة نظر جمال".

وأردفت ويتسون بأن خاشقجي كان أول من تحدث عن فكرة تأسيس تلك المنظمة بعدما هرب من المملكة العربية السعودية عام 2017 واستقر بواشنطن، لافتة إلى أنهم بعد موته تمكنوا من توفير المساعدات المالية اللازمة وتنفيذ خطط تأسيسها.

وبينت أن هذه المنظمة ستكون عبارة عن هيكل يجمع بين كونه مؤسسة فكرية ومنظمة لمراقبة حقوق الإنسان، موضحة أنه "سيتم في البداية التركيز على انتهاكات الديمقراطية وحقوق الإنسان ببلدان مثل السعودية ومصر والإمارات، وجميعها لها علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة".

ومن المنتظر أن تقوم تلك المنظمة بإنشاء "مؤشر خاشقجي" لقياس دور الحكومات الأجنبية في التشجيع على الديمقراطية وحقوق الإنسان بالشرق الأوسط، أو عرقلتها، كما ستقوم بنشر مقالات بالعربية والإنجليزية لنشطاء ومنفيين سياسيين وخبراء.

وأعلنت النيابة العامة السعودية، في 7 سبتمبر 2020، إغلاق قضية مقتل خاشقجي بشقيها العام والخاص، مع صدور أحكام نهائية بحق 8 أشخاص مدانين في إطارها.

وأصدرت النيابة العامة عقوبات بالسجن 20 عاماً على 5 متهمين، وعقوبات بالسجن بين 7 و10 سنوات على 3 آخرين، ولم تذكر أسماء المتهمين المحكوم عليهم.

وقتل خاشقجي يوم 2 أكتوبر 2018، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول على يد فريق اغتيال سعودي خاص، فيما لم يعثر حتى الآن على جثته.

وأدى هذا الحادث إلى تدهور حاد في العلاقات بين أنقرة والرياض، فيما تقول الحكومة التركية إن سلطات المملكة تسعى للتستر على المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة، في إشارة إلى ولي العهد السعودي، في حين اتهم الادعاء التركي 20 سعودياً في إطار القضية.

مكة المكرمة