أمير الكويت وبلينكن يبحثان العلاقات ومستجدات المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrWJ7e

من لقاء أمير الكويت ووزير الخارجية الأمريكي (كونا)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 29-07-2021 الساعة 09:11

وقت التحديث:

الخميس، 29-07-2021 الساعة 12:58
- ما أهمية زيارة بلينكن إلى الكويت؟

أول دول خليجية يزورها منذ توليه وزارة الخارجية الأمريكية.

- متى دشنت العلاقات الكويتية - الأمريكية؟

منذ 60 عاماً.

بحث أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، اليوم الخميس، ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، سبل تعزيز التعاون الثنائي وآخر مستجدات الأوضاع بالمنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الشيخ نواف الأحمد استقبل وزير الخارجية الأمريكي، بحضور ولي العهد مشعل الأحمد ووزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر.

وأوضحت أنه جرى استعراض "تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة بما يعكس عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين والشعبين الصديقين".

وتطرق اللقاء إلى أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، فضلاً عن استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين بمناسبة مرور 60 عاماً على إنشاء العلاقات ومرور 30 عاماً على تحرير الكويت، وفق "كونا".

بدوره أكد بلينكن "التزام واشنطن بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والكويت، والعلاقات الدائمة بين البلدين"، بحسب السفيرة الأمريكية لدى الكويت ألينا رومانوسكي.

ومساء الأربعاء، وصل وزير الخارجية الأمريكي إلى الكويت، في أول زيارة خارجية له لمنطقة الخليج العربي منذ توليه منصبه رسمياً بإدارة الرئيس جو بايدن.

ورحبت السفيرة الأمريكية لدى الكويت، على حسابها في "تويتر"، بوصول رأس الدبلوماسية الأمريكي، مؤكدة أنها أول زيارة له في الخليج بصفته وزيراً للخارجية الأمريكية.

وأوضحت أنه سيلتقي أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد، وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد.

وأشارت إلى أن جدول لقاءاته أيضاً يتضمن الاجتماع مع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ووزير الخارجية الشيخ أحمد الناصر، إضافة إلى موظفي السفارة الأمريكية.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، يبحث بلينكن خلال زيارته إلى الكويت "التعاون العسكري، وزيادة الفرص الثنائية للتجارة والاستثمارات، والتبادل التعليمي والثقافي الموسع بين البلدين، وتعزيز الأمن الإقليمي وحقوق الإنسان، وقضايا أخرى تؤكد على أهمية 60 عاماً من العلاقات الدبلوماسية".

وأكد بيان الخارجية الأمريكية أن الكويت تعد حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة من خارج الناتو، مشيراً إلى أن اتفاقية تعاون دفاعي تجمع البلدين؛ حيث توجد القوات الأمريكية في قواعد مختلفة بالدولة الخليجية.

وتدعم الولايات المتحدة جهود الكويت المستمرة لتحديث القوات المسلحة الكويتية، وزيادة إمكانية التشغيل البيني مع الولايات المتحدة، وفق البيان، الذي أشار إلى أن نحو 10 آلاف كويتي درسوا بالولايات المتحدة في مختلف الجامعات ومعاهد اللغة الإنجليزية في العام الدراسي 2019 - 2020 كثالث أكبر عدد من الطلاب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولفت البيان إلى أن التجارة الثنائية وصلت إلى 4.5 مليار دولار في عام 2019، في حين تعمل واشنطن على مساعدة الكويت لإنشاء "إطار عمل قوي للأمن السيبراني وأمن بيانات شفاف وسياسات للمساعدة في جذب شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العالمية الموثوقة".

وبحسب البيان، تواصل الولايات المتحدة والكويت تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والاستثمار والجمارك وحماية الحدود والخدمات القنصلية وحقوق الإنسان والتبادل التعليمي والثقافي، من خلال الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكويت.

وشدد البيان الأمريكي على تقدير جهود الكويت بتسهيل تعاون أكبر بين دول الخليج، والتوسط بالنزاعات الإقليمية، ودورها كذلك في دعم "كوفاس"؛ وهي مبادرة عالمية تعمل مع الحكومات والشركات المصنعة لضمان توفر اللقاحات المستخدمة للحد من انتشار جائحة كورونا.

وأمس الأربعاء، بحث وزير الداخلية الكويتي الشيخ ثامر العلي والسفيرة الأمريكية لدى الكويت العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة المتعلقة بالجوانب الأمنية.

مكة المكرمة