أمير الكويت يتسلم رسالة خطية من سلطان عُمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/n3qQod

سلم الرسالة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في عمان يوسف بن علوي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 15-05-2020 الساعة 00:39

ما هي القضايا التي بحثها وزيرا الخارجية العُماني والكويتي؟

جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، إضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

ما هي أهمية هذه الزيارة بهذا التوقيت؟

سبق أن تلقى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسالة من نظيره الكويتي "تتصل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

تلقى أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الخميس، رسالة خطية من السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، سلطان عُمان، وذلك في ظل الحديث عن حراك دبلوماسي لإنهاء الأزمة الخليجية.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، بحضور وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، في قصر السيف، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، يوسف بن علوي بن عبد الله، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وسلم بن عبد الله الصباحَ رسالة خطية من سلطان عُمان إلى أمير الكويت، كما جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، إضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وعن محتوى الرسالة نقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصادر مطلعة أن الجهود والحرص على وحدة الصف الخليجي، لا سيما الجهود الكويتية في المصالحة، لم ولن تتوقف لحين تجاوز هذا الخلاف.

وبينت المصادر أن البيت الخليجي اعتاد التواصل وبحث العديد من الجوانب، من بينها بحث الجهود أمام التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.

يشار إلى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سبق أن تلقى، الأحد (10 مايو)، رسالة من نظيره الكويتي "تتصل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وتقود الكويت وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية التي اندلعت منذ يونيو 2017، عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها حظراً برياً وبحرياً وجوياً؛ بزعم دعمها للإرهاب وعلاقاتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت التوسط لإتمامه.

مكة المكرمة