أمير الكويت يتسلم رسالة خطية من نظيره القطري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5d3r5x

تضمنت تثمين الدوحة لدور الكويت بالمصالحة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 09-02-2021 الساعة 13:33
- متى وأين تمت المصالحة الخليجية؟

في 5 يناير 2021، بمحافظة العلا السعودية.

- ما الدور الذي أدته الكويت في إتمام المصالحة؟

قادت وساطة منذ اليوم الأول لاندلاع الأزمة.

تسلم أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، يوم الثلاثاء، رسالة خطية من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بعد أكثر من شهر على إعلان المصالحة الخليجية، في 5 يناير الماضي.

وقام سفير دولة قطر لدى الكويت، بندر محمد العطية، بتسليم الرسالة الخطية إلى الشيخ نواف الأحمد.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن الأمير تسلم الرسالة الخطية، والتي تضمنت "إعراب الشيخ تميم عن عميق تقديره وتثمينه للجهود المخلصة والمساعي الحميدة في إنجاح اجتماع الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي عقدت في محافظة العلا بالسعودية وأثمرت بنتائجها الإيجابية الخيرة على لحمة الشعوب الخليجية الشقيقة". 

كما تضمنت الرسالة "العلاقات الأخوية الطيبة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات".

من جانبه أعرب الشيخ نواف عن خالص شكره وبالغ تقديره على ما أبداه الشيخ تميم من طيب المشاعر التي تعكس عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين دول وشعوب مجلس التعاون الخليجي، بما يعزز مسيرة التعاون والعمل الخليجي المشترك. 

كما نقل أمير الكويت "تحياته للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ولأمير دولة قطر، متمنياً لهما ولشعب قطر الشقيق موفور الصحة ودوام العافية والرفعة والازدهار".

وفي يناير الماضي، شهدت قمة العلا إعلان اتفاق المصالحة بين دولة قطر ورباعي المقاطعة، وهو الاتفاق الذي أكد طي صفحة الخلاف استناداً إلى احترام سيادة الدول.

وكان للكويت دور بارز في التوصل إلى عقد المصالحة الخليجية، عبر الوساطة التي أطلقتها بعيد انطلاع الأزمة الخليجية، في يونيو 2017.

وبعد ثلاثة أعوام ونصف العام من الأزمة الخليجية، تمكنت الكويت بعد جهود حثيثة من جمع الفرقاء، وإعادة اللحمة إلى البيت الخليجي، وسط ترحيب دولي وإقليمي وعربي بدورها الفاعل خلال سنوات الأزمة.

مكة المكرمة